تاريخ النشر: 30 كانون الأول 2025

الاحتلال يفتح سدوداً باتجاه وادي غزة

القطاع: وفاة طفل وشاب جراء الرياح والأمطار

غزة - "الأيام": توفي طفل وشاب، وأصيب عدد من المواطنين، جراء البرد والأمطار الشديدة، والرياح العاتية التي ضربت قطاع غزة، أمس.
وأعلنت مصادر طبية عن وفاة الطفل أركان فراس مصلح، ويبلغ من العمر شهرين نتيجة البرد الشديد.
بينما توفي شاب جرّاء انهيار جدار على خيمته في "حيّ تل الهوى" جنوب غربي مدينة غزة، وبذلك يترفع عدد وفيات المنخفض الجوي الحالي إلى 3 حالات.
كما أصيب مواطن بجروح جرّاء تطاير خيمته بفعل الرياح الشديدة الناتجة عن المنخفض الجوي في "شارع الثلاثيني" بمدينة غزة.
وجرى، أمس، نقل عدد كبير من المواطنين إلى المشافي، بينهم أطفال، جراء البرد الشديد وغرق الخيام.
وشهد يوم أمس، هبوب رياح قوية، أدت إلى تطاير عشرات الخيام، خاصة في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، ومناطق غرب مدينة غزة، ما أدى إلى أضرار كبيرة، وترك مئات العائلات في العراء.
كما تسببت الأمطار الغزيرة في غرق عدد كبير من خيام النازحين، بينما غرقت عشرات الخيام الأخرى بسبب أمواج البحر العاتية التي تجاوز ارتفاعها 3 أمتار، حيث دخلت الأمواج على خيام النازحين على طول الشاطئ.
وفتحت سلطات الاحتلال سدودا وعبارات مياه تقع على وادي غزة شرق القطاع، ما تسبب باندفاع كميات كبيرة من مياه الأمطار باتجاه مجرى الوادي الجاف وسط القطاع، وأسفر ذلك عن غرق وجرف خيام للنازحين أقيمت في مناطق قريبة من مجرى الوادي.
وأكد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن طواقم الإغاثة تلقت منذ بدء المنخفض الجوي الحالي أكثر من 700 مناشدة ونداء استغاثة تنوّعت بين إنقاذ محاصرين بالمياه، والتعامل مع انهيارات وأضرار جسيمة.
وأوضح بصل أنه ومنذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على قطاع غزة انهارت 18 بناية سكنية بشكّل كامل ما خلّف خسائر بشرية ومادية جسيمة، كما تعرّضت أكثر من 110 بنايات سكنية لانهيارات جزئية خطيرة تشكّل تهديدا مباشرا لحياة آلاف المواطنين القاطنين فيها أو بمحيطها.
وأشار بصل إلى تطاير وغرق أكثر من 90% من خيام النازحين نتيجة شدة الرياح وغزارة الأمطار في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية القائمة كما نُقل عدد كبير من المواطنين إلى المشافي، بينهم أطفال، جراء البرد الشديد وغرق الخيام، بينما ارتفع عدد ضحايا المنخفضات خلال الشهر الجاري إلى 25 مواطنا.