
رام الله - "الأيام" كشف نادي الأسير عن أنّ عمليات القمع تصاعدت بشكل ملحوظ في سجن "عوفر" مؤخرً، وذلك امتداداً لسياسة القمع والاقتحامات، التي تشكّل إحدى أبرز السياسات الممنهجة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال، والتي بلغت ذروتها خلال حرب الإبادة، والعدوان الشامل والمستمر حتّى اليوم.
ونقل نادي الأسير، في بيان أمس بعض تفاصيل عمليات القمع التي سجلت في السّجن، وذلك استناداً إلى مجموعة من الإفادات التي حصل عليها محامو نادي الأسير خلال الفترة الماضية، وتحديداً بشأن عملية القمع التي تعرض لها الأسرى مساء 16 الجاري.
وأوضح أنه نتج عن عملية القمع إصابات بدرجات مختلفة بين صفوف الأسرى، وذلك بعد اقتحام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال المدججة بالسلاح عددا من الأقسام، مستخدمة الكلاب البوليسية، والقنابل، والضرب المبرح.
وأشار إلى أن برودة الطقس ألقت ظلالها على معاناة الأسرى داخل السجون، مع استمرار رفض إدارة السجون إدخال الملابس الكافية، وكذلك الأغطية الملائمة لحالة الطقس، حيث تستخدم إدارة السجون البرد القارس أداة لتعذيبهم، إلى جانب جملة من الأدوات والسياسات الممنهجة التي تندرج في إطار جريمة التعذيب.
من جهة أخرى، قال نادي الأسير في بيان منفصل إن حالات الاعتقال في محافظتي جنين، وطولكرم، بلغت منذ بداية العدوان على مخيمات جنين وطولكرم نحو 365 حالة اعتقال.
وأوضح نادي الأسير أنّ أعداد المعتقلين ومن تعرضوا للاحتجاز في جنين ومخيمها على مدار 35 يوما من العدوان بلغ ما لا يقل عن 200 حالة، أما في محافظة طولكرم ولليوم 29 فقد بلغت حالات الاعتقال 165 على الأقل. مؤكداً في الوقت نفسه أن مئات المواطنين خضعوا لعمليات تّحقيق ميداني.