تاريخ النشر: 08 كانون الأول 2024

يحمل الجنسية الأميركية

استشهاد شاب برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا

رام الله – "الأيام": استشهد الشاب طارق أمجد غزاونة (27 عاما) من بلدة الرام شمال القدس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز "قلنديا" العسكري، المقام على أراضي المواطنين شمال المدينة المقدسة.
وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز، أطلقوا النار باتجاه غزاونة بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاده، علما أن الشهيد يحمل الجنسية الأميركية.
ولفتت جمعية الهلال الأحمر، إلى قيام طواقمها بنقل شهيد في العشرينيات من العمر على حاجز قلنديا إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، قبل أن يتبين لاحقا أنه الشهيد غزاونة.
واستنكر خال الشهيد عبد القادر أبو جودة، الجريمة الإسرائيلية، موضحا أن الشهيد غزاونة كان عاملا، وأنه عاش يتيما بعد وفاة والده وهو في سن الخامسة، بالتالي تولت والدته تربيته وشقيقته الوحيدة.
ورجح أن الشهيد كان في طريقه إلى عمله عندما تم استهدافه وقتله بدم بارد.
واتهمت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، قوات الاحتلال بقتل الشهيد بدم بارد، مضيفة، إن "جريمة إعدام الشهيد غزاونة، والمجازر المتواصلة بحق أهلنا في قطاع غزة، تؤكد أن المنظومة الـصهيونية الإرهابية، فاقدة لكافة المعايير الأخلاقية، وأنظمة الاشتباك التي حددتها القوانين والمواثيق الدولية".
وقالت خلال مشاركتها في التشييع: ما حدث مع الـشهيد غزاونة الذي يحمل الجنسية الأميركية، وهو وحيد أمه جريمة مكتملة الأركان، تأتي في الوقت الذي تقدم فيه الولايات المتحدة الأميركية كافة أشكال الدعم لهذه المنظومة، التي تسفك دماء أبناء شعبنا في غـزة والضفة، بما فيها القدس.
وفي وقت لاحق، شارك حشد غفير من المواطنين، في تشييع جثمان الشهيد غزاونة إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة، أمس.
في الإطار، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، مساء امس، عقب اقتحام قوات الاحتلال بيت عزاء الشهيد غزاونة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال حاصرت المعزين في جمعية أهالي الرام الخيرية، كما اقتحمت منزل الشهيد، وحاصرت المصلين داخل المسجد القريب من المكان ومنعتهم من الخروج وأطلقت قنابل الغاز والصوت ما تسبب بإصابة العشرات بالاختناق.