تاريخ النشر: 29 تشرين الأول 2024

إصابات خلال التصدي لاقتحامات والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم


محافظات – "الأيام": أُصيب مواطنون بجروح وحالات اختناق خلال عمليات اقتحام شنتها قوات الاحتلال في محافظات عدة، جرفت خلالها أراضيَ في بلدة عزون شرق قلقيلية، وأجبرت عائلتين على هدم منزل وأجزاء من منزل آخر في القدس المحتلة، وأخطرت بوقف العمل في 20 دفيئة زراعية في قرية الجلمة شمال شرقي جنين، في وقت صعّد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم في محافظات عدة، وأقدموا في سياقها على تحطيم نوافذ منازل ومركبات واقتحام مدرسة وموقعين أثريين وضخ مياه عادمة في أراض زراعية علاوة على الاعتداء على قاطفي الزيتون وسرقة ثمار.
ففي مخيم عسكر، شرق نابلس، أصيب شاب برضوض وآخرون بالاختناق خلال عملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية، إن وحدات خاصة اقتحمت حارة العيادة في المخيم، قبل أن يدفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المخيم القديم، ويحاصر منزلاً ويدهم أخرى ويعتقل مواطنين وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وأكدت مصادر طبية إصابة شاب برضوض نتيجة سقوطه عن علو خلال عملية الاقتحام نقل على إثره إلى المستشفى.
وفي قريتي مادما وبورين، جنوب نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي مادما وبورين، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بحالات اختناق.
وفي بلدة الرام، شمال القدس المحتلة، اندلعت مواجهات مماثلة.
وذكر مواطنون أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الرام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز صوب المواطنين وبيوتهم في البلدة ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي بلدة باقة الشرقية، شمال طولكرم، أصيب شاب برصاص الاحتلال.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بإصابة شاب (26 عاما) برصاص الاحتلال في القدم، أثناء وجوده قرب جدار الفصل والتوسع العنصري غرب بلدة باقة الشرقية، ونقله إلى مستشفى في مدينة طولكرم.
وعلى صعيد عمليات الهدم والتجريف والإخطار، جرفت قوات الاحتلال أراضي في المنطقة الشمالية من بلدة عزون شرق قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية أن آليات الاحتلال جرفت نحو خمسة دونمات بالقرب من المدخل الرئيسي للبلدة في إطار قرار إسرائيلي صدر قبل شهرين يقضي بوضع اليد على حوالي 15 دونمًا من الأراضي لإقامة جدار شائك.
وحذرت من أن الجدار الشائك يهدد بتحويل أراضٍ زراعية إلى مناطق معزولة أو خاضعة لإجراءات عسكرية، ويزيد من معاناة المواطنين ويقيد حركتهم ويحد من وصولهم إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
وفي بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال مواطناً على هدم منزله.
وقال المواطن صابر القواسمي: إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وطواقم بلديتها اقتحمت منزله صباحا وسلّمته إخطاراً بهدمه منزله ذاتياً، وإلا ستحضر هي وتقوم بهدمه وتفرض عليه تكاليف عملية الهدم التي تصل إلى مئات آلاف الشواقل.
وأشار إلى أن مساحة المنزل تبلغ 75 متراً مربعاً، ويقطن فيه مع والدته وكان يستعد للزواج فيه.
وفي بلدة الطور، شرق القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال أربعة أشقاء على هدم أجزاء من منازلهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حي الطور وأجبرت أربعة أشقاء من عائلة أبو الهوى، على هدم أجزاء من منزلهم بحجة عدم الترخيص.
وفي قرية الجلمة، شمال شرقي جنين، أخطرت سلطات بوقف العمل في 20 دفيئة زراعية.
وأفاد رضوان شعبان، رئيس المجلس القروي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة غرب القرية، وسلّمت إخطارات بوقف العمل في 20 دفيئة زراعية على مساحة 20 دونما، على طول شارع الناصرة غرب القرية.
وأشار إلى أن تلك الدفيئات مقامة منذ سنوات، ومزروعة بالخضروات، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال سلّمت أكثر من 150 إخطارا بوقف العمل خلال العام الماضي، كما أقدمت على هدم ثلاث دفيئات زراعية قبل أسبوعين في القرية.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون في قرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد أحمد غزال، أمين سر حركة "فتح" في كيسان، بأن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون، بحماية قوات الاحتلال، ورشقوهم بالحجارة في منطقة "واد جحار"، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أرضهم.
وفي بلدة ديراستيا، شمال غربي سلفيت، نكل مستوطنون بشاب وضخوا مياها عادمة في أراضي مواطنين.
وقال شهود عيان إن مستوطنين اعتدوا على الشاب يوسف سلمان (27 عاما) أثناء قطفه ثمار الزيتون في منطقة "المغيبة" شمال البلدة، وحاولوا اختطافه.
وأكدوا أن مستوطنين من مستوطنة "ياكير" الجاثمة على أراضي المواطنين، ضخوا مياها عادمة في أراضٍ مزروعة بنحو 60 شجرة زيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد دحدل (61 عاما)، وتقع غرب البلدة.
وفي بلدة الكرمل، جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون، موقع "تل ماعين" الأثري.
وقال شهود عيان: إن مستوطنين من المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين شرق يطا، اقتحموا الموقع وأدوا طقوسا تلمودية فيه وصوروا الموقع الأثري.
وفي تجمع عرب المليحات، شمال غربي أريحا، هاجم مستوطنون مدرسة.
وأفاد حسن مليحات، المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، بأن مستوطنين مسلحين هاجموا مدرسة الكعابنة الأساسية المختلطة وحطموا نوافذ غرف صفية، وحاولوا تحطيم كاميرات مراقبة.
وفي قرية سبسطية شمال غربي نابلس، اعتدى مستوطنون على قاطفي زيتون.
وقال محمد عازم، رئيس بلدية سبسطية، إن عشرات المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في المنطقة الغربية من البلدة، واعتدوا عليهم ورشوهم بغاز الفلفل، وأجبروهم على إخلاء أراضيهم وأقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون، مؤكداً أن المنطقة تتعرض بشكل ممنهج لاعتداءات المستوطنين، خاصة مع بداية موسم قطف الزيتون.
وفي بلدة رامين، شرق طولكرم، هاجم مستوطنون منازل ومركبات.
وقال المواطن شوقي حمد: "استيقظت وعائلتي على أصوات تكسير زجاج نوافذ المنزل عند مدخل البلدة، وشاهدنا مجموعة من المستوطنين وهم يقذفون الحجارة الكبيرة باتجاه المنزل.
وأضاف أن التدمير طال مركبته المتوقفة أمام المنزل، بعد أن قاموا بتحطيم زجاجها الأمامي والجانبي والخلفي، إضافة إلى تلفظهم بالشتائم بأصوات عالية.