بطولة الشهيد زياد ابو عين

فرسان يطا يكتفون بثلاثة في شباك جبل المكبر والتعادل يفرض نفسه على لقاء الظاهرية وهلال القدس

2015-01-15

كتب مالك سنقرط:
حقق شباب يطا فوزاً معنوياً على جبل المكبر بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم على استاد الحسين بن علي بمدينة الخليل، ضمن الجولة الأولى من بطولة الشهيد الراحل زياد ابو عين الودية، والتي ينظمها نادي شباب الخليل.
شهد اللقاء حضور العديد من الشخصيات على رأسها عضو اتحاد كرة القدم صلاح الجعبري.
اللقاء كان من جانب واحد، خاصة في الشوط الأول الذي نجح شباب يطا في التحكم بأرجاء الملعب، بالاعتماد على لاعبي الوسط سامح مراعبة ومجد يونس، اللذان تناقلا الكرات القصيرة بين مدافعي المكبر، ونجحوا في تهديد مرمى غسان علي أكثر من مرة في بداية اللقاء.
ونشط اليطاطوة على الجهة اليمنى بانطلاقات علي الزامل، الذي استلم كرة من منتصف الملعب لينطلق فيها ويسددها قوية من على حافة منطقة الجزاء مرة بجوار القائم الأيسر.
وفي الدقيقة «8» نجح اليطاطوة من افتتاح النتيجة عن طريق سامح مراعبة الذي راوغ مدافعي المكبر وأطلق كرة صاروخية سكنت على يمين الحارس غسان علي.
وبعد الهدف سنحت عديد الفرص لشباب يطا لتعزيز النتيجة إلا أن رعونة مهاجمي حالت دون ذلك، حيث استقبل مجد يونس كرة بينية من سامح مراعبة، ليراوغ لاعبي المكبر ويسدد كرة زاحفة تمكن غسان علي من إمساكها بصعوبة.
ومع مرور الوقت زاد ضغط اليطاطوة على مرمى المكبر لتسجيل الهدف الثاني، مستغلاً تراجع جبل المكبر الى المناطق الخلفية، حتى نجح سامح مراعبة في تسجيل الهدف الثاني مرة أخرى، عندما أرسل بهجت ربيع كرة عرضية داخل منطقة الجزاء على رأس مراعبة والذي بدوره أوعها في شباك المكبر.
بعد الهدف حاول جبل المكبر التقدم إلى الامام على أمل تسجيل هدف تقليص الفارق إلا أن صلابة دفاع اليطاطوة حال من ذلك، وبعد مرور «35» دقيقة عاد شباب يطا لتحكم في الكرة ولكن دون وجود أي فرصة حقيقية على المرمى، لينتهي الشوط بتقدم يطا بهدفين على جبل المكبر.
في بداية الشوط الثاني تحصل شباب يطا على ركلة جزاء بعدما عرقلة سامر حجازي مهاجم يطا اسلام البطران داخل المنطقة المحرمة، لينفذها البطران بنجاح على يمين الحارس غسان علي.
بتسجيل شباب يطا الهدف الثالث تحرر لاعبو المكبر وتقدموا إلى الأمام على أمل تسجيل هدف حفظ ماء الوجه، فاحتسب حكم اللقاء ركلة ثابتة لأبناء الجبل نفذت داخل المنطقة المحرمة على رأس فادي حساسنة الذي سددها بقوة لم يتمكن الحارس من إمساكها، لتصل على سامر حجازي الذي اسكنها في المرمى بكل سهولة.
وبعدها انفرد حجازي بالمرمى، ولكن حارس اليطاطوة كان أسرع منه وتمكن من إبعاد الكرة، رد اليطاطوة لو يتأخر كثيراً حيث انطلق أحمد درويش من الجهة اليسرى وتوغل  داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية بجوار القائم الأيمن.
لم تشهد باقي دقائق اللقاء أي شيء يذكر، فقد اعتمد شباب يطا على الكرات القصيرة في منتصف الملعب دون الوصول إلى مرمى المكبر، بينما اعتمد جبل المكبر على الكرات الثابتة التي كانت سهلة لمدافعي يطا.
وبعد انتهاء اللقاء حصل لاعب شباب يطا سامح مراعبة على لقب أفضل لاعب في المباراة، بعدما نجح في تسجيل هدفين لفريقه خلال اللقاء.

الظاهرية: (1)
هلال القدس: (1)
وتعادل شباب الظاهرية مع هلال القدس بهدف لمثله، في اللقاء الذي أقيم على استاد الحسين.
وشهدت كتيبة الفريقين غياب كثير من اللاعبين لأسباب مختلفة أبرزها التحاق بعضهم بالمنتخب الفلسطيني الذي يشارك في بطولة كأس آمم آسيا، خاصة من كتيبة الهلال.
وجاءت بداية اللقاء هادئة بين الفريقين، ولم تشهد الدقائق العشرة الأولى أي فرصة خطيرة، واكتفى اللاعبون بتناقل الكرات القصيرة في منتصف الميدان، حتى كسر معن جمال هذا الهدوء بتسديده قوية علت مرمى غانم محاجنة بقليل، رد الوافد الجديد إلى صفوف الغزلان قاسم محاميد على محاولة الهلال، حينما استقبل الكرة داخل منطقة الجزاء ليراوغ حارس الهلال خالد غزام ويودعها في الشباك، معلناً عن تقدم الظاهرية بهدف في الدقيقة «18».
وطرد حكم اللقاء بعد الهدف بدقيقة لاعب هلال القدس عبادة ذبيدات بعد نيله البطاقة الصفراء الثانية، ليستغل «الغزلان» هذا الأمر ويسيطر على اللقاء ولكن دون فعالية مباشرة على مرمى خالد عزام.
استطاع هلال القدس في الدقيقة «37» من خطف هدف التعادل من ركنية نفذها ربيرتو كاتلون على رأس محمد خويص الذي بدوره هيأها لمعن جمال الذي اسكنها في الشباك.
حاول شباب الظاهرية التقدم من جديد خلال الشوط الأول إلا أن براعة الحارس خالد عزام حالت دون ذلك عندما تمكن من التصدي إلى كرة صاروخية من هاني أبو بلال، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
في الشوط الثاني اندفع شباب الظاهرية للأمام على أمل تسجيل الهدف التقدم، ونشط من الأطراف عن طريق عميد مخارزة و ليث خروب ومن حولهم أمامهم قاسم محاميد، إلا أن كل محاولات الغزلان فشلت أمام صلابة دفاع الهلال الذي تكتل في المناطق الخلفية للخروج بنقطة التعادل.
وعلى الرغم من النقص العددي الذي عانى منه هلال القدس بعد طرد لاعبه عبادة ذبيدات في الشوط الأول، إلا أن أداء الهلال لم يتراجع، فحاول الوافد الجديد إلى الكتيبة المقدسية أحمد السبع من التسجيل في مرتين، الأولى من ركلة حرة مباشرة ارتطمت في العارضة، والثانية عندما انطلق من منتصف الملعب وسدد كرة استطاع الحارس غانم محاجنة من إمساكها بصعوبة.
الضغط الهجومي للغزلان على مرمى الهلال تراجع بعد انتصاف الشوط الثاني، بعدما أجرى المدير الفني للظاهرية إبراهيم ابو رقيق تبديل بإخراج ليث خروب، أما المدير الفني للهلال أظهر من خلال توجيهاته للاعبين أنه راضي عن النقطة أمام الظاهرية، لتنتهي المباراة بالتعادل (1/1)، وتوج اللاعب محمد درويش بعد اللقاء كأفضل لاعب في المباراة.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: