وتقدم تبرعاً مالياً للمجمع الطبي الخيري

نابلس: "الأعمال الخيرية" تسلم كفالات بقيمة 770 ألف شيكل لصالح 1500 يتيم

2018-12-05

كتب محمد بلاص:

سلم مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في فلسطين، إبراهيم راشد، بدار محافظة نابلس، اليوم الأربعاء، 772 ألف شيكل على شكل كفالات مستحقة لصالح 1500 يتيم في المحافظة، وقدمت تبرعا ماليا لصالح المجمع الطبي الخيري في المدينة.
ونوه المحافظ اللواء إبراهيم رمضان إلى أن هذا الدعم المتواصل يسهم في التخفيف من معاناة الشرائح المجتمعية المستهدفة، مشددا على أهمية التعاون والعمل من أجل رعاية الأيتام.
وأكد التزام السلطة الوطنية الكامل بحماية ورعاية الأيتام والفقراء والمحتاجين وتبني وتلبية احتياجاتهم وقضاياهم وحماية مستقبلهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم كجزء من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا.
ولفت إلى أهمية الدور الذي تلعبه لجان الزكاة في تعزيز التكافل الاجتماعي وتقوية أواصر العلاقات مع المجتمع من جهة، وتعزيز العلاقات مع المؤسسات الشقيقة والصديقة التي تعمل من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على كافة المستويات.
بدوره، قال راشد: "نحن منسجمون تماما مع الخطة الوطنية التي تحددها المؤسسة الفلسطينية الرسمية، وتأخذ بعين الاعتبار تحقيق التنمية الوطنية الشاملة، وندعمها بكل طاقاتنا وإمكاناتنا".
وأكد أن دور الهيئة يتعدى تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، إلى رعايتهم وأمهاتهم في الجوانب كافة من ناحية الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم، ويتصدر العشرات منهم لوائح التفوق.
وأشار راشد إلى أن عدد الأيتام المكفولين لدى الهيئة يتزايد بشكل دائم، بفضل فاعلي الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة ممن قال: "إنهم يمدوننا على الدوام بأسباب قوة ونجاح هذا البرنامج النوعي".
بدوره، أوضح رئيس لجنة زكاة نابلس المركزية، الحاج محمد سامح طبيلة، أن هيئة الأعمال تكفل أكثر من 1500 يتيم لدى لجنة الزكاة، وتتواصل مع اللجنة في تنفيذ وتمويل العشرات من البرامج.
من جهته، أشار المدير الإداري للمجمع الطبي الخيري التابع للجنة، الدكتور أحمد الهندي، إلى أن مجمع نابلس الطبي الخيري وهو مستوصف التضامن سابقا، يعتبر بمثابة الذراع الطبي للجنة الزكاة، وأضحى معلما طبيا متميزا على المستوى الوطني، كونه يقدم خدمات متميزة، إلى جانب خدمته للعائلات الفقيرة والمهمشة.
وأكد أن لجنة الزكاة وضعت في رؤيتها تقديم خدمات متكاملة للمجتمع المحلي جنبا إلى جنب مع المؤسسات المختلفة، وذلك للإسهام في تلبية حاجات المجتمع الأساسية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع