نحث الخطى

مؤشرات قياس جيدة

محمود السقا

2018-11-11

تغيرت الاحوال كثيراً، وتبدلت الأشياء، خصوصاً على صعيد نبض الحركة الرياضية، عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص. قديماً كانت هناك صعوبات في الترتيب للقاء مع فرق او منتخبات كبرى ومرموقة، اكان على مستوى القارة الاسيوية، أم خارج حدودها، بسبب تواضع آداء الفرق والمنتخبات الفلسطينية، كان هذا هو المبرر الوحيد.
الان اختلفت الصورة، وربما بشكل جذري، أصبحت الفرق والمنتخبات الفلسطينية مُرحباً بها، بسبب نتائجها وانجازاتها.
وصول المنتخب الاولمبي للدور ربع النهائي في منافسات أمم آسيا الماضية، التي جرت احداثها في الصين، وكان قاب قوسين او ادنى من اقتحام بوابات المربع الذهبي لولا خسارته بفارق هدف امام قطر، مؤشر على حيوية وديناميكية ونجاعة الكرة الفلسطينية.
الفوز على المنتخب القطري في ملعبه ووسط جماهيره، مؤخراً، وهو المنتخب المتوفر له كل شيء، طاقم تدريبي محترف، ودوري للمحترفين، وصرف بلا حساب مؤشر اخر على تطور ونهوض الكرة الفلسطينية.
الاولمبي الفلسطييني، وحتى منتخب الكرة الاول، أصبحا مُرحباً بهما لدى الجميع، بما في ذلك المنتخبات، التي كانت تشعر في قراراة نفسها انها افضل شأناً وحالاً ومستوى من منتخباتنا، فتصرف النظر عن لقاءاتها.
"الفدائي الاولمبي" يتأهب، حالياً، لملاقاة نظيره السعودي، هذا اللقاء يعتبر افضل محك للوقوف على امكانيات وقدرات الاولمبي، خصوصاً وانه شرع في مشوار الاعداد والاستعداد للتصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات اولمبياد طوكيو 2020.
ترحيب المنتخبات الشقيقة والصديقة بملاقاة منتخباتنا، ينبغي ان يدفع قيادة اتحاد الكرة للمضي، قدماً، في البحث عن افضل الآليات والأساليب، التي من شأنها الدفع بالكرة المحلية صوب الامام، أكان على صعيد المسابقات وتطويرها، او البنى التحتية والتوسع بها او الكوادر البشرية وإثرائها بالصقل والتدريب.
newsaqa@hotmail.com

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: