نحث الخطى

عبارة استوقفتني و..

محمود السقا

2018-10-14

في سياق ردود الفعل، التي أعقبت فوز "الفدائي الكبير" بالكأس الذهبية، التي واظبت بنغلادش على تنظيمها، سنوياً، استوقفتني عبارة المدير الفني السابق لمنتخب الكرة الاول، احمد الحسن تقول: "الهدف من المشاركة في بطولة بنغلادش تحقق، وهو استعادة الثقة، وعودة لغة الفوز، وعلينا الاعداد لنهائيات أمم آسيا بشكل افضل". انتهى كلام احمد الحسن، وما كتبه منطقي ولا غبار عليه ذلك ان "الفدائي" صام عن التهديف، ومن أسف ان فترة الصيام طالت لدرجة جعلتنا نضع كمَّاً لامنتهياً من علامات الاستفهام على مصيره ومستقبله.
في بطولة الكأس الذهبية، اهتدى مهاجمونا الى طريق المرمى، مع تسليمي ان مستوى البطولة أقل بكثير من امكانيات "الفدائي" بدليل ان فلسطين تتقدم على سلم تصنيف "الفيفا" على كافة المنتخبات المشاركة بما فيها طاجكستان، التي لعبت مرتين امام فلسطين فخسرت في الاولى بثنائية، في حين اطيح بها عبر ركلات الترجيح في المرة الثانية.
الظهور الجيد في نهائيات أمم آسيا، المقررة في الامارات بعد اقل من ثلاثة اشهر يتطلب الاعداد والاستعداد بشكل افضل، لأن المنتخبات، التي سنلعب معها لها وزنها وثقلها على مستوى القارة، فنحن نتحدث عن استراليا، التي لم تغب شمسها عن نهائيات كأس العالم، منذ التحقت بآسيا بقرار من رئيس الاتحاد السابق، محمد بن همام، وهناك الاردن وسورية، وهما منتخبان جيدان، ولهما سمعتهما الجيدة ايضاً.
لا اريد ان اتحدث عن الجانب الفني واتركه لوقفة اخرى، فلكل مقام مقال، والمنطق يُحتم عليّ ان أبارك لـ "الفدائي" على ما حققه في اول اطلالة له في البطولة، فمشاركته تكللت بالنجاح، من خلال ارتقاء منصات التتويج، وهو انجاز نشكر كل مَنْ ساهم فيه، ورسم سيناريوهاته، لكن لا يعني ذلك انتفاء وجود ملاحظات على اداء الفدائي، وتعزيزها بمقترحات وتوصيات سوف نأتي على ذكرها إن شاء الله.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: