نحث الخطى

الرد بلغة الأرقام

محمود السقا

2018-10-11

صباح الخير اخي "ابو اسلام"
تعليقاً على ما ورد في عمودكم اليومي "نحث الخطى" المنشور في "الأيام" يوم الأربعاء الموافق 10-10-2018، تحت عنوان: "تُرى على مَنْ تقع المسؤولية"، يرجى نشر التالي:
العمر الافتراضي لهذا النوع من الملاعب هو 42300 ساعة شريطة ان تكون بجودة عالية وصيانة دورية، وملاعبنا مع قلة الصيانة لا يتعدي عمرها الافتراضي 25000 الى 30000 ساعة نظراً لغياب الصيانة وزيادة حجم الضغط.
نقص الملاعب هو السبب الرئيس لهذه الظاهرة، انت ذكرت ملعب الخضر، وهو الملعب البيتي الوحيد في بيت لحم لفرق: ترجي واد النيص والمكبر والخضر والعبيدية والعربي وجورة الشمعة ومراح رباح ورباح معلا، وغيرها من اندية الدرجات الأخرى، فضلاً عن استقبال نفس الملعب دوري الفئات العمرية ودوري المناطق والثالثة والثانية والاولى والمحترفين والدوري النسوي، وكل هذه الفرق تريد ان تتدرب على ملعبها البيتي.
طبعاً هذا فوق طاقة الاستيعاب ولا يكفي ان يكون ملعباً واحداً في محافظة بيت لحم، والشيء نفسه في ملعب الحسين بن علي في مدينة خليل الرحمن.
نحن بأمس الحاجة لملاعب بعد انتظام الدوريات لكافة الفئات ولكلا الجنسين، ولنفترض أننا اغلقنا ملعب الخضر من اجل الصيانة، فان السؤال الذي يثور يقول: اين ستذهب هذه الفرق؟ وكيف ستسير الأمور؟
من المؤكد ان الضغط سيكون على ملعب الحسين، وما ان نكمل صيانة الخضر حتى يكون ملعب الحسين قد أنهك، وهو منهك اصلاً.
عبدالفتاح عرار
مدرب فريق ترجي واد النيص
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: