نحث الخطى

دوري يستفز الاحتلال

محمود السقا

2018-10-03

من الثابت ان صدى دوري العائلات المقدسية الكروي، والأضواء الصاخبة، التي حظي بها استفزت الاحتلال، خصوصاً وان البطولة كبرت وترعرعت شيئاً فشيئاً، وصولاً الى تحالفها مع النجاح بدليل انها استقطبت حوالي خمسين الف مواطن مقدسي، وهو رقم واعد، ومن المهم البناء عليه، والعمل على تطويره وتعظيمه في النسخة المقبلة، التي افترض ان تختلف عن النسخ السابقة، شكلاً ومضموناً.
جيش الاحتلال، اقتحم بالامس ملعب برج اللقلق، وطالب بكل ما اوتي من استكبار واستعلاء وصلف بنزع الصور و "البوسترات"، التي تحمل صورة الأسير البطل، نهاد الزغير، الذي يقبع في سجون الظلم والقهر والبغي والطغيان.
نهاد الزغير للذي لا يعرفه، وأنا واحد منهم، مع شديد الأسف، هو صاحب فكرة اطلاق دوري العائلات في المدينة المقدسة، وهي فكرة عظيمة الشأن والمنزلة والمؤدى، لأنها تحمل في حناياها العديد من الرسائل ذات المضامين الكبرى والجوهرية، ويكفي انها تساهم في تجذير العلاقات بين العائلات في الوقت، الذي أصبح التواصل الاجتماعي بين الاسر والعوائل شبه معدوم لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها في هذه العجالة.
جيش الاحتلال ما انفك يُحارب الحركة الرياضية الفلسطينية، لأنه يعلم مدى تأثيرها ومدى قدرتها على الاستقطاب، والتغلغل والنفاذ الى قلوب وعقول الشباب والاطفال وحتى الكبار.
سيظل الاحتلال يُجالد الحركة الرياضية الفلسطينية لقناعته انها تحض على كل ما هو جميل ونبيل وأصيل وحسن، وتغرسه في نفوس الناشئة.
من بين ايجابيات دوري العائلات المقدسية أنه أرجع الفضل لأصحابه عندما تصدرت صور الأسير نهاد الزغير جنبات الملعب، إنها اعظم لمسة وفاء حملتها العائلات المقدسية لرجل يستحق التقدير والتبجيل.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: