نحث الخطى

اشادة واجبة ومستحقة

محمود السقا

2018-09-17

بأقل الاستعدادات، نجح "فدائي السلة" في التأهل للدور الثاني المؤهل لنهائيات أمم آسيا، باحتلاله المركز الثاني خلف السعودية، وتفوقه بثلاثة انتصارات حاسمة وخسارة، غير مستحقة، امام اخضر السعودية.
تأهل "فدائي السلة" من الأهمية، لأنه أثبت، بالدليل، ان هذه اللعبة قادرة على التشريف واثبات الذات، ومن ثمّ الإنجاز، شريطة الاهتمام بها على كافة الأصعدة بتوفير بنية تحتية طموحة، من خلال تشييد صالات في كافة المدن، والاستمرار في المسابقات الرسمية، ودعم مادي، يُمكنها من البقاء واقفة على اقدامها، مع انها تستحق اكثر من ذلك.
سلة فلسطين ذهبت الى البحرين، من دون معسكرات تدريبية، ولا لقاءات تجريبية، مع تسليمي ان معسكراً محلياً يتيماً احتضنته سرية رام الله، تبعه لقاءان تجريبيان مع فرق نادوية اردنية، علماً ان منتخب "النشامي" السلوي كان يتأهب لخوض لقاء مهم وحاسم امام كوريا الجنوبية، ضمن المنافسات المؤهلة لكأس العالم، وخسره لاحقاً.
لا ننسى ان "فدائي السلة"، كان يمضي إجازة طويلة الأمد، امتدت على مدار أربعة اشهر وربما يزيد، ولمجرد انتهاء الدوري فقد خَلد للراحة، ومنذ ذلك الحين وهو في حالة بيات، ومع كل ذلك فقد انجز مهمة التأهل، وكان بحق خير سفير لوطنه ولكرة السلة الفلسطينية.
عندما أشيد بما حققه منتخب السلة، فلأنه يستحق اكثر من الاشادة، ولأنه جدّ واجتهد، واصر على المنافسة، من اجل اثبات ان كرة السلة الفلسطينية بإمكانها ان تُحلق في فضاءات الابداع والمجد شريطة ان تتوفر لها كافة مستلزمات ومتطلبات النجاح والاقلاع.
كرة السلة لعبة شعبية وجماهيرية في الوطن الفلسطيني، وبإمكان اتحادها ان يكون من افضل واكثر الاتحادات ثراءً وانجازاً، شريطة توفير البُنى التحتية على اقل تقدير، فهل يُعقل ان الدولة الفلسطينية لا تملك صالة مغطاة بـ "الباركيه" حتى الان؟!
newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: