"بيت لحم 2020" على جدول أعمال الاجتماع القادم لوزراء الثقافة العرب

2018-07-14

تونس – "الأيام الالكترونية": استعرض وزير الثقافة د. ايهاب بسيسو، خلال لقائه د. سعود الحربي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو)، في تونس، جهود وزارة الثقافة وتحضيراتها بشأن "بيت لحم عاصمة الثقافة العربية في العام 2020"، عبر خطة أعدتها الوزارة الثقافية تضمنت آفاق العمل والتحديات التي تواجهها هذه التظاهرة الثقافية الهامة على مختلف الصعد، وعلى رأسها اجراءات وسياسات الاحتلال الاسرائيلي المختلفة الهادفة إلى عزل الشعب الفلسطيني عن محيطه العربي، بالاضافة الى التحديات المالية المتصاعدة في ظل ما تتعرض له دولة فلسطين من ضغوطات لصمودها امام سياسات الاحتلال.

وحضر اللقاء سفير دولة فلسطين في تونس هايل الفاهوم، ومستشار الوزير لشؤون العواصم الثقافية والمدير التنفيذي المكلف للجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية جاد الغزاوي.

وأكد بسيسو خلال اللقاء أن وزارته، ومن خلال خطتها الثقافية تسعى لتمتين الشراكات على المستويين الفلسطيني والعربي، وذلك لتذليل العقبات المتوقعة، من خلال اعتماد الفعاليات المشتركة مع الاشقاء العرب، مشيرا إلى أن خطة وزارة الثقافة التي تم عرضها على اللجنة العليا لبيت لحم عاصمة الثقافة العربية ٢٠٢٠ في اجتماعها الأخير في بيت لحم، شباط الماضي، تضمّن مجمل النّشاطات الثقافيّة والفعاليات ذات العلاقَة، والتي ستنفذ على مدارِ عامٍ كامل بشراكةٍ فاعلة مع المؤسسات الثقافيّة الفلسطينيّة والعربيّة.

وأوضح بسيسو خلال الاجتماع أنّ الخطة تشتمل على عدد من الفعاليّات أهمّها إصدار أكثر من ستينَ كتابًا، وعقد ما يزيد عن أربعة مؤتمراتٍ ثقافيّة، ومَهرجانات فنيّة في مَجالات السينما، والمسرح، والنّحت، والفنون التّشكيلية وغيرِها، فضلًا عن مَعرض الكتاب في ٢٠٢٠، والذي سيتزامن مع مئوية ميلاد الشاعر والروائي والمبدع الفلسطيني الكبير جبرا إبراهيم جبرا. والذي ستحتفي به فلسطين ضمن المشروع الذي أطلقته وزارة الثقافة الفلسطيينة مطلع العام ٢٠١٧ للاحتفاء بمئويات ميلاد رواد الثقافة في فلسطين.

وأكد بسيسو أن التحضيرات التي رافقت إعداد الخطة الثقافية على مدار العام الماضي قامَت بشكلٍ أساسيّ على مخرجات وتوصيات مؤتمر بيت لحم الوطني، الذي عقدته وزارة الثقافة في تشرين الثاني من العام 2016، تحت عنوان "نحوَ بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020"، والذي سعت من خلاله وزارة الثقافة إلى تهيئة المناخ الثقافي الفلسطيني وتحفيز العمل المشترك من خلال توسيع قاعدة المشاركة الثقافية الفلسطينية.

من جانبه اشاد الدكتور سعود الحربي بجهود وزارة الثقافة الفلسطينية، مؤكدا وقوفه الى جانب الوزارة في طرح الافكار ذات العلاقة على وزراء الثقافة العرب في مؤتمرهم، تشرين الأول القادم في القاهرة، والعمل على اصدار القرارات الداعمة لهذه التوجهات من أجل إنجاح هذه التظاهرة الثقافية رغم مختلف التحديات والعراقيل.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: