مبعد فلسطيني يلتقي والدته بعد 17 عاماً في تركيا

2018-07-14

اسطنبول - وكالات: قالت وسائل إعلام تركية، إن الفلسطيني فهمي كنعان، الذي أبعدته سلطات الاحتلال قبل 17 عاما من الضفة الغربية، التقى بوالدته في اسطنبول بعد سنوات طويلة من الفراق.
وأفاد موقع "ترك برس" بأن المبعد الذي يبلغ من العمر 47 عاما، كان قد لجأ إلى اسطنبول قبل عام ونصف "لإكمال مسيرته التعليمية، بعد أن تم إبعاده إلى غزة برفقة من كان محاصرا معه في كنيسة القيامة عام 2002.
واعتقلت سلطات الاحتلال فهمي كنعان 5 مرات، وأمضى في السجن 4 سنوات، وطورد فيما بعد لست سنوات، إلى أن تحصن وعدد من رفاقه في كنيسة القيامة لفترة استمرت 39 يوما، وبعد تدخلات دولية أبعد قسم من المتحصنين إلى غزة، وقسم آخر إلى الخارج.
وبعد هذه السنين الطوال، تمكنت الحاجة فتحية كنعان وهي في السبعين من عمرها، من مغادرة الضفة الغربية إلى الأردن، ومنها إلى اسطنبول، لتلتقي بولدها ويلتئم شملها به بعد 17 عاما.
وقالت الأم في مطار أتاتورك الدولي للصحفيين بعد أن التقت بابنها: "الحمد لله على لقاء ابني، مضت سنوات كثيرة لم أقابله ولم أره فيها… كنت أتمنى أن أضمه إلي، وحجم اشتياقي له لا يوصف".
وروت السيدة لاحقا بعضا مما قاسته لفراق ابنها قائلة: "إبعاد ابني عن الضفة الغربية أورثني معاناة كبيرة".
كما لفتت متحدثة عن ابنها إلى أنها قبل ذلك "حين كان معتقلا في سجون الاحتلال، كنت أذهب لزيارته وحدي، وكان حتى هذا الأمر يسبب مشقة لي، خصوصا وأنه سجن خمس مرات، عدا ظروفي الصحية الناجمة عن آلام في القدم والظهر".
وتحدثت الأم بمرارة قائلة: "أحفادي تربوا في غزة..ولم نستطع رؤيتهم، وما زلنا نعاني من قسوة الإبعاد".


 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: