"الأعمال الخيرية" تقدم جهازاً مخبرياً متطوراً لمركز بديا الطبي

2018-07-12

سلفيت - محمد بلاص: سلمت هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا، المركز الطبي التابع للجمعية العلمية الطبية في بلدة بديا جنوب غرب نابلس، جهازا مخبريا لعمل الفحوص الكيمائية تبرعت به الهيئة لصالح قسم المختبر في المركز، وذلك في إطار مشروع متكامل تنفذه للإسهام في تعزيز الخدمات الصحية في فلسطين.
وجرى تسليم الجهاز الطبي المتطور، أول من أمس، بحضور مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية، إبراهيم راشد، ورئيس الجمعية العلمية الطبية، سلطان الريماوي، وأعضاء الهيئة الإدارية، والمدير التنفيذي للجمعية، محمد جمعة، ورئيس بلديه بديا، الدكتور محمد حسين سلامة، وفراس سلامة، ممثلا عن محافظ سلفيت، ومدير شركه "ترست" للتأمين، عمر محمد طه، ممثلا عن القطاع الخاض.
وأعرب الريماوي، عن فخره وامتنانه لهيئة الأعمال الخيرية على هذا التبرع الذي يضاف إلى سلسلة التدخلات والتبرعات النوعية التي قدمته لصالح مركز بديا والمراكز الطبية التابعة للجمعية العلمية الطبية على امتداد الوطن، وذلك في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه الهيئة لجميع قطاعات الحياة في فلسطين عامة ودعم نشاطات ومشاريع الجمعية.
وتمنى، على هيئة الأعمال الخيرية أن تكون الجمعية العلمية الطبية على أجندة اهتماماتها ومساعداتها لتتمكن من تأدية رسالتها الإنسانية.
وأشار الريماوي، إلى وجود عدد من الأجهزة الطبية في مركز بديا أصبحت قديمة تسعى الجمعية العلمية لتجديدها بما يمكن الأطباء والعاملين في المركز من تقديم خدمات نوعية للمواطنين، مع السعي الحثيث لتطوير المركز حسب برتوكولات وسياسات وزارة الصحة.
وقال: "إننا نقدم خدمات تكميلية في المناطق المهمشة والبعيدة التي تفتقر لخدمات الرعاية الصحية"، مؤكدا، أن هذا الدعم يسهم في إبقاء المؤسسات صامدة وتمكينها من تقديم الخدمات للمواطنين.
من جهته، قال راشد، إن هيئة الأعمال الخيرية كانت المبادرة لإنشاء مركز بديا الطبي وتجهيزه بالكامل، وأنفقت عليه أكثر من 300 ألف دولار، حتى يتمكن من خدمة الأهالي على مدار الساعة.
وأكد، أن الجهاز الطبي الذي تبرعت به هيئة الأعمال الخيرية جاء في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه الهيئة للمركز بما يسهم في إحداث نقلة نوعية على صعيد الخدمات التي تقدمها مثل هذه المراكز، وتوفير الجهد والوقت والتكاليف والمال على المواطنين من متلقي الخدمات الصحية المتنوعة.
وأضاف، إن ما تقدمه الهيئة من خدمات إنسانية للشعب الفلسطيني مستمر وثابت لتعزيز الصمود وتحقيق بيئة قابلة للتنمية، ولها تدخلات نوعية على صعيد تطوير القطاع الصحي.
وتابع راشد، إن القضايا الإنسانية والخيرية تستحوذ على مكانة متقدمة في فكر واهتمام هيئة الأعمال الخيرية، وبرزت من خلال ما تنفذه من مشاريع صحية وتعليمية وتنموية وإغاثية كتأكيد جديد متواصل أن عون الشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب على كل مسلم وعربي.
وشدد، على أن رسالة هيئة الأعمال تتمثل في التواصل مع المجتمع المحلي وتحسس همومه، والوقوف إلى جانب الشرائح المجتمعية الضعيفة، وتقديم المساعدة إليها ما استطاعت إليه الهيئة سبيلا.
أما جمعة، فأوضح أن هيئة الأعمال الخيرية تبرعت بجهاز مخبري لتحليل الفحوص الكيمياء الحيوية، وهو جهاز له فائدة ومنفعة كبيرة تصب في خدمة المرضى والمراجعين الذين يؤمون المركز لغرض العلاج من خلال الرقي بالخدمة النوعية المقدمة لهم.
وأردف: "إن هذا الجهاز المتطور يمكننا من الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والإنسانية التي يقدمها مركز بديا للمراجعين، ويعتبر من الأعمدة الرئيسة التي يعتمد عليها المختبر و يقوم بإجراء غالبية الفحوص المخبرية باستثناء فحوص الهرمونات، وبالتالي يوفر عناء الوقت والجهد والتكلفة على المواطنين".
وبين، أن مركز بديا الطبي يقع في وسط بلدة بديا في أحد الطوابق الخاصة بمبنى البلدية، وتأسس في العام 2004، ويقدم خدماته لأهالي بلدة بديا وعدد من القرى المحيطة بها وهي سرطة والزاوية وقراوة بني حسان ورافات ومسحة ودير بلوط، ويبلغ عدد سكان هذه القرى قرابة 35 ألف نسمة، ويعمل فيه 16 موظفا ما بين فني وإداري بالإضافة إلى عدد من الأخصائيين المهرة، ويعمل على مدار الساعة .
وأوضح جمعة، أن المركز يقدم خدماته في مجالات الطوارئ والطب العام، وعيادات الاختصاص من العظام، والنسائية، والجلدية، والأنف والأذن والحنجرة، والباطني، والعيون، والعلاج طبيعي، والأسنان، والأشعة والتصوير التلفزيوني، والصيدلية، والمختبر، إلى جانب قسم المحاسبة والاستقبال، والزيارات البيتية.
ولفت، إلى أن هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا، تعتبر الجهة الداعمة بشكل كامل للمركز على مراحل، مؤكدا أن وجود المركز يكتسب أهمية خاصة في تلك المنطقة التي كانت ولا زالت بحاجة لهذا المركز الطبي نظرا لما تعانيه المحافظة جراء إحاطة المستوطنات بها من كل جانب.
أما رئيس بلدية بديا، فأشاد بجهود الطواقم الطبية العاملة في مركز بديا، لافتا، إلى أن هذا المركز يخدم ست قرى تشكل فيما بينها كتلة تفتقر للكثير من الخدمات الصحية والتعليمية وتحتاج إلى الكثير من العمل.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: