الإفراج عن أحد المتورطين بحرق عائلة دوابشة

2018-07-12

قررت محكمة اسرائيلية في مدينة اللد الخميس الافراج عن متهم بالتواطوء في قضية إحراق ومقتل عائلة دوابشة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية المحتلة في عام 2015، من السجن، وتحويله الى الحبس المنزلي بعد ان نقضت قسما من اعترافاته.
في 31 تموز 2015، أضرمت النار في منزل عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس، ما ادى الى استشهاد الزوجين سعد وريهام وابنهما الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) حرقا. ونجا فقط الطفل احمد الذي كان يبلغ من العمر آنذاك اربع سنوات والذي أصيب بجروح بالغة.
ووجه القضاء الاسرائيلي في كانون الثاني 2016 الى المتهم الرئيسي عميرام بن اوليل من مستوطنة شيلو في شمال تهمة التآمر لقتل عائلة دوابشة. كما اتهم اسرائيلي ثان كان قاصرا لدى حصول الحادث ولم يكن موجودا في المكان بالتواطؤ.
وألغت محكمة اللد المركزية في 19 حزيران الماضي الجزء الأكبر من اعترافات المتهم الثاني، معتبرة أنها حصلت بالاكراه.
وقالت مجموعة "حنينو" اليمينية القانونية التي تترافع عن المتهمين في بيان "أمرت المحكمة بالافراج عن القاصر ووضعه قيد الاقامة الجبرية، وتقييد قدمه بجهاز تتبع الكتروني".
وأرجىء إطلاق سراح المتهم حتى يوم الاحد ليتسنى للنيابة العامة الاستئناف، إذا رغبت بذلك.
وعقدت جلسات المحكمة بابواب مغلقة ولم يعلن عن اسم المتهم لان عمره كان 17 عاما لدى وقوع الجريمة".
واعتبر المحامي عدي كيدار، أحد محامي المتهمين، أن قرار المحكمة يعتبر "نجاحا"، مضيفا "سيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للقضية ما يمكّن من وضع نهاية لها".
وتعرض جهاز الامن الداخلي (شين بيت) لضغط شديد للقبض على قتلة عائلة دوابشه.
وكانت مجموعة "حنينو" اليمينية ومحامو الدفاع عن المتهمين شككوا في الافادات التي أدلى بها المتهمان، واعتبروا انه "تم انتزاعها تحت التعذيب".
وبحسب نص الاتهام، يواجه بن اوليل ثلاث تهم بالقتل و"محاولة القتل والتآمر لارتكاب جريمة ذات دوافع عنصرية".

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: