نصف النهائي .. مواجهة نارية بين فرنسا وبلجيكا

2018-07-10

رام الله - "الأيام الإلكترونية": يترقب عشاق كرة القدم أولى مباريات المربع الذهبي لكأس العالم بروسيا والتي ستجمع المنتخب الفرنسي بنظيره البلجيكي، في التاسعة من مساء اليوم بتوقيت فلسطيني.

وتسعى فرنسا التي تأهلت على حساب الأوروغواي لإعادة إنجاز سنة 1998 حيث فازت باللقب للمرة الأولى والوحيدة عندما استضافت الدورة، بينما يطمح زملاء ايدن هازارد للوصول إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخ بلجيكا.

وسعى رئيسا وزراء الجارتين إلى التخفيف من حدة التنافس الرياضي بين فريقي بلديهما من خلال إطلاق عبارات المجاملات الدبلوماسية حول العلاقات القوية بين البلدين.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب لصحيفة "لو جورنال دي ديمانش"، الأحد: "نحن نتقاسم أكثر من الحدود: تاريخ وثقافة". ووصف بلجيكا بأنها "أكثر من مجرد جارة، وأكثر حتى من مجرد صديقة".

ومن جانبه، قال نظيره البلجيكي شارل ميشيل للصحيفة نفسها إن العلاقات بين البلدين "عميقة للغاية وطبيعية للغاية".

وأضاف ميشيل أنه بالنظر إلى الصور النمطية: "أعتقد أنه يمكننا التعامل بشكل جيد على كل جانب من الحدود عبر المزاح والسخرية والفكاهة. كثيرا ما نعتبر الفرنسيين مغرورين، ويميل الفرنسيون إلى وصفنا بالسخف، خاصة بسبب لهجتنا".

وسوف تكون مباراة الثلاثاء في سان بطرسبورغ هي اللقاء الرابع والسبعين بين الفريقين، ويكن الفرنسيون الذين وصلوا إلى المربع الذهبي على حساب أوروجواي، الاحترام للبلجيكيين الذين أطاحوا في البطولة الحالية بالبرازيل صاحبة الرقم القياسي للفوز بكأس العالم (خمس مرات).

وقالت صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية "سعيدون برؤيتكم مرة أخرى. نحن نحب بعضنا بعضا".

ويعرف اللاعبون من كلا الجانبين بعضهم البعض جيدا، ويلعبون معا أو في فرق متنافسة في العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، وتذكر المدافع الفرنسي رافاييل فاران مؤخرا أنه كثيرا ما لعب في بلجيكا ، نظرا لمولده وإقامته في مدينة "ليل" بالقرب من الحدود.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المهاجم الفرنسي السابق تييري هنري هو الآن مدرب مساعد لبلجيكا.

ومن المفارقات في عالم الساحرة المستديرة أن تودع المنتخبات العربية بطولة كأس العالم روسيا 2018، ويستمر لاعبون ذو أصول عربية حتى نصف النهائي وربما تصل للنهائي في المونديال ولكن مع منتخبات أجنبية، ومنهم من يحمل الجنسيتين وفضل الالتحاق بالمنتخب الأوروبي، والمصادفة أن يجتمعوا في منتخبي بلجيكا وفرنسا التي تنتظرهما مواجهة قوية غدا في نصف نهائي المونديال.

يأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين ناصر الشاذلي لاعب منتخب بلجيكا، وهو من أصول مغربية ويحمل الجنسيتين، ويلعب في مركز الوسط.

كما يضم الشياطين الحمر مروان فيلايني ولد في بروكسل لأب مغربي وأم جزائرية ، ودريس ميرتنز وهو من أصول مغربية.

أما عن منتخب فرنسا فيضم عادل رامي من أصول مغربية ، ويضم أيضا نبيل فقير من أصول جزائرية، فوالداه جزائريان هاجرا إلى فرنسا عام 1992، عثمان ديمبيلي من أب مالي وأم موريتانية، وأخيرا كيليان مبابي لأب من أصول كاميرونية، وأم من جذور جزائرية. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: