نحث الخطى

كُتّاب السياسة يتفاعلون

محمود السقا

2018-07-05

اجترار نفس الأساليب، خصوصاً إذا كانت مخرجاتها متواضعة، أو ليست بمستوى الطموح، لا يمكن أن يساهم في التطوير والنهوض والارتقاء.
أتابع، باهتمام، ردود الفعل، التي أعقبت الخروج العربي من المونديال الروسي، خصوصاً من صفوة الكُتاب المصريين، الذين لهم أعمدة يومية مقروءة في كبريات الصحف المحلية كالأهرام والجمهورية والأخبار.
ثمة سخط وغضب وحنق في كافة الوقفات، وهناك حملة شعواء على الأساليب والآليات، التي تُدار بها الكرة المصرية.
كافة المعالجات، تحمل قدراً كبيراً من الشجاعة الممزوجة بالمسؤولية، فهناك دعوات صريحة لعدم تمرير ما حدث، وهناك إصرار على المساءلة والمحاسبة.
تحرك الكتاب المهتمين بالشأنين: السياسي والمحلي، ما كان ليحدث بنفس القوة والزخم إلا لأن كرة القدم، عموماً، والحركة الرياضية، على وجه الخصوص، أصبحت تحظى باهتمام ومتابعة ومواكبة واسعة، وانها إحدى ابرز القوى الناعمة، التي تفرض حضورها وسطوتها.
الكتاب السياسيون يطالبون بالتغيير، وإعلاء شأن المحاسبة والمكاشفة، وعدم ترك الحبل على الغارب، فهناك أموال طائلة تُصرف على الرياضة، ومع ذلك، فإن المخرجات شديدة التواضع والهزال.
الحديث ينصب على ان هناك ملايين الدولارات التي تصرف على صفقات شراء اللاعبين، وقد ثبت بالدليل انهم لا يستحقونها، وهذا ما عبر عنه، صراحة وبمنتهى الوضوح، المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة في السعودية، عندما صرح قائلاً، ان اللاعب السعودي لا يساوي اكثر من مليون ريال، وقد تعرض لسيل جارف من النقد، لكنه مُصر على موقفه.
إصرار تفاعل الكتاب السياسيين في مصر، أتمنى أن يجد له موطئ قدم في كافة الأوساط الرياضية العربية، بحيث يصبح ظاهرة منتشرة لا سيما وان الرياضية أضحت كما الجسر، الذي يمر من فوقه الجميع باتجاه فضاءات أخرى.
newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: