"الأونروا" تنجح في تقليص عجز موازنتها من 446 مليون دولار إلى 200 مليون

2018-07-02

غزة -حامد جاد- (الأيام الالكترونية):
أعلنت وكالة الغوث الأونروا" أنها تمكنت بعد مضي نصف العام الحالي ونتيجةً لجهودها المتواصلة والهادفة لتوفير الموارد اللازمة للإبقاء على عملياتها في مناطق عملها الخمس من تقليص العجز في ميزانيتها من 446 مليون دولار إلى 200 مليون دولار.
ولفتت الأونروا في تقرير الوضع الطارئ في غزة الذي صدر عنها أمس إلى أن قيمة العجز في ميزانيتها قبل مؤتمر التعهدات السنوي الذي عقد في نيويورك في الخامس والعشرين من الشهر الماضي بلغ 256 مليون دولار.
وبينت أن مؤتمر التعهدات أظهر التزاماً قوياً نحو اتخاذ إجراءات جماعية دعماً لأنشطة وبرامج الأونروا خلال العام 2018، حيث شهد المؤتمر تعهدات كثيرة من الدعم المالي من قبل الدول الأعضاء منوهة إلى أنه في ظل التوقعات الحالية المتعلقة بالسيولة النقدية، فإن استمرارية عمليات الأونروا ستكون في خطر في شهر آب المقبل وأنها "الأونروا" تعمل حالياً على تقييم وتحليل الوضع من حيث التمويل الإضافي المطلوب.
وأكدت أن وضع التمويل لعمليات الطوارئ في قطاع غزة على وجه الخصوص يمر بوضع خطير مشيرة إلى أنها قامت بتوفير التمويل اللازم لتنفيذ جولة توزيع المساعدات الغذائية الثالثة التي تستمر من الشهر الحالي وحتى أيلول المقبل بينما التدخلات الأخرى، بما في ذلك جولة توزيع المساعدات الغذائية الرابعة ومواقع وظيفية ممولة من خلال النداء الطارئ، تمر بخطر شديد.
وأشارت الأونروا إلى أنها تواجه زيادة على طلب خدماتها التي يتم تمويلها عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو لديها فاقت الدعم المالي مبينة أن برامج الطوارئ والمشاريع الرئيسة التي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة تعمل في ظل وجود نقص كبير.
وأوضحت أن تغطية الاحتياجات ذات الأولوية في غزة تتطلب خلال العام 2018 ما قيمته 80 مليون دولار لتوزيع الطرود الغذائية الطارئة إلى ما يقرب من مليون شخص، و10 ملايين دولار على الأقل لتوفير فرص عمل مقابل الدفع من خلال برنامج الأونروا لخلق فرص العمل.
ونوهت إلى أنه عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة العام 2014، تم التعهد بمبلغ 316 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، ما يترك عجزاً مقداره 404 ملايين دولار.
وناشدت الأونروا مجدداً المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة.
وشددت الأونروا أنه بالرغم من الأوضاع المالية الصعبة التي تمر بها موازنتها إلا أنها لم تتخذ أي إجراءات حتى الآن مبقية على التزامها بمواصلة جهودها الرامية للإبقاء على موظفيها والخدمات التي تقدمها.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
فاتحة لبدايات القرن !
آراء
مهند عبد الحميد
دعوا الشعب اليمني يعيش ويقرر!
آراء
عبير بشير
حسن نصر الله: الأمر لي
دفاتر الأيام
زياد خدّاش
أنا والغريب
اقرأ المزيد ...