ترامب يعلن موافقة العاهل السعودي على زيادة إنتاج النفط

2018-07-01


واشنطن - أ ف ب: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن العاهل السعودي الملك سلمان وافق على طلبه زيادة إنتاج النفط، وذلك بعد أسبوع من إعلان منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) قراراً مشابهاً.
وقال ترامب في تغريدة: "تحدثت للتو مع الملك السعودي سلمان، وشرحت له أنه بسبب الاضطرابات والخلل في إيران وفنزويلا، أطلب بأن تزيد السعودية إنتاج النفط، ربما حتى مليوني برميل للتعويض"، مضيفاً: إن "الأسعار مرتفعة للغاية! وقد وافق".
وقال بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس): إن الملك سلمان وترامب أكدا خلال اتصال جرى بينهما "ضرورة بذل الجهود للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي، والمساعي التي تقوم بها الدول المنتجة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات".
وندد ترامب مراراً، خلال الأشهر الأخيرة، بـ"أوبك"، حيث كثّف الضغوط على الرياض، حليفة واشنطن الرئيسة، لزيادة الإنتاج على أمل بخفض أسعار النفط قبيل انتخابات منتصف الولاية المرتقبة في تشرين الثاني.
ويأتي الإعلان بعد أسبوع من اتفاق وزراء من "أوبك"، التي تعد السعودية عضواً أساساً فيها، على رفع الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً اعتباراً من تموز.
ودعمت روسيا غير المنضوية بـ"أوبك"، في 23 حزيران الماضي، الجهود التي أنهت أسبوعاً من الدبلوماسية المتوترة التي عاشتها المنظمة ونجحت في تجنب خلاف يضر بالتكتل بين البلدين الخصمين - طهران والرياض.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح آنذاك: "أعتقد أن هذا سيسهم بشكل كبير في تلبية الطلب الإضافي الذي نتوقعه في النصف الثاني من العام".
وتركزت المحادثات على مسألة تعديل اتفاق، أبرم قبل 18 شهراً بين أعضاء "أوبك" والدول المتحالفة معها بما فيها روسيا، أدى إلى إنهاء الوفرة العالمية في النفط ورفع أسعار الخام.
ودافعت السعودية، بدعم من روسيا، بشدة عن زيادة الإنتاج نظراً لتزايد الشكاوى من دول مستهلكة رئيسة، مثل: الولايات المتحدة والهند والصين بشأن ارتفاع الأسعار.
وعارضت طهران من جهتها إدخال أي تغييرات على اتفاق الحد من الإنتاج، في وقت يواجه قطاع النفط الإيراني عقوبات جديدة على خلفية قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي.
واتهمت ترامب بمحاولة تسييس "أوبك"، وأشارت إلى أن العقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا هي التي ساهمت في رفع الأسعار.
انتجت السعودية أكثر من 9,9 مليون برميل يومياً في شهر أيار، وفق "أوبك".

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: