نحث الخطى

هلال القدس.. هل مِن منافس؟!

محمود السقا

2018-06-25

متعة منافسات المونديال تطغى عما سواها، وهناك مَنْ برمج التزاماته بحيث لا تتعارض مع الاطلالة اليومية للمنافسات، التي عادة ما تبدأ الساعة الثالثة عصراً، وتنتهي الساعة الحادية عشرة الا ربعاً مساءً، وهناك مَنْ يواصل التفاعل مع استوديوهات التحليل حتى ساعات الصباح الأولى، ومن ابرزهم: عبدالمجيد حجة، أمين عام اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وهذا ما افضى به بالأمس القريب خلال مأدبة غداء أقامها اتحاد الكرة في اعقاب انفضاض اجتماع مكتبه التنفيذي.
الاثارة المونديالية اليومية، لا تجعلنا بمنأى عما يحدث على صعيد الشأن المحلي، وتحديداً في الشق المتعلق بنبض الحركة الرياضية الفلسطينية بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص.
في هذا الصدد، فان من المتعذر القفز عن تتويج فريق هلال القدس بكأس فلسطين، اثر تفوقه الكاسح على شباب خان يونس بخمسة اهداف مقابل هدف، وهي نتيجة كبيرة وكاسحة في العرف الكروي، لأنها تميط اللثام عن حقائق كثيرة لعل ابرزها: ان فريق الكرة في نادي هلال القدس، بات الواجهة الوحيدة للكرة الفلسطينية، والفارس المغوار، الذي لا يمكن مجاراته، والملاكم الفذ، الذي يُخشى منازلته، خوفاً من تلقي الضربة القاضية في أية لحظة.
مبروك لهلال القدس، إدارة ولاعبين وجماهير، فلكل مجتهد نصيب، وهناك من علق على إنجازات الهلاليين اللامعة قائلاً: إن الإمكانيات تفعل فعلها، باعتبارها العنصر الرئيس في تفرد الهلال بالساحة الكروية المحلية وامساكه بعصا الصولجان، وأرد على أصحاب هذا القول: هذا الكلام صحيح لكن ما الذي يمنع ان تسير فرقنا وانديتنا على خطى الهلال، وتستقطب إدارات قادرة على القيادة والريادة، والبحث عن افضل الصيغ في سبيل ان تصبح فرقها مثلها مثل الهلال، من حيث الاستقرار المالي والإداري والفني..للحديث بقية.

newsaqa@hotmail.com

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: