أجواء العيد تنكأ جراح ذوي الشهداء في غزة

2018-06-14

كتب خليل الشيخ:

من المنتظر أن تفتح بيوت عزاء العشرات من شهداء مسيرات العودة صباح يوم عيد الفطر.
وستنكأ أجواء أول أيام العيد جراح ذوي الشهداء الذين فقدوا أبناءهم برصاص الاحتلال.
قال ذوو الشهداء محمد النجار من جباليا وبادر الصباغ من بيت لاهيا، أنهم سيستقبلون المهنئين بالعيد، مشيرين إلى أن حزنهم على فقدان ابنيهما سيتجدد صباح يوم العيد.
واعتاد ذوو الشهداء على فتح بيوت عزاء لاستقبال المهنئين بالعيد حيث يتوجه المئات من المواطنين لمنازل الشهداء عقب أداء صلاة العيد.
وبلغ عدد شهداء مسيرات العودة حتى الجمعة الماضية نحو 130 شهيداً في قطاع غزة.
من جانبهم، قال ذوو الشهيدين مجدي شبات وأحد العثامنة من بيت حانون، إن أجواء العيد ستكون صعبة ومحزنة، لاسيما حين قدوم المهنئين وجموع المواطنين.
وأوضحوا أنهم ستوجهون لزيارة قبري ابنيهما في مقبرة بيت حانون صبيحة يوم العيد ومحاولة الابتعاد كلياً عن أي أجواء قد تجدد الحزن وتنكأ الجروح.
لكن الظروف ستكون أصعب بكثير على أسرة الطفل محمد أيوب من مخيم جباليا الذي قتل بدم بارد خلال مسيرات العودة في العشرين من نيسان الماضي.
ويستعد ذووه لاستقبال عيد الفطر من دون أي مظاهر البهجة، وكانوا قد استقبلوا رمضان بكثير من أجواء الحزن على فقدانه.
ومن المتوقع أن تكتظ المستشفيات ومنازل جرحى مسيرات العودة بالعشرات من المهنئين بالعيد.
واعتاد نشطاء من الفصائل الوطنية والإسلامية تنظيم مسيرات جماعية لزيارة منازل الأسرى والجرحى في الأعياد.
وفي هذا الإطار نشط متطوعون خلال اليومين الماضين في إزالة الأحجار والأعشاب من مقبرة الشهداء شرق بلدة جباليا.
ونظم متطوعون آخرون حملات تنظيف مشابهة في مقابر بيت حانون وبيت لاهيا أيضاَ، حيث دفن غالبية شهداء محافظة شمال غزة، خلال مسيرات العودة.
ومن المتوقع أن يشهد صبيحة يوم عيد الفطر حركة نشطة لذوي الشهداء الذين سيزورون قبور أبناءهم.
كما قام متطوعون بتنظيف الساحات الواسعة في مخيم جباليا وبلدات بيت حانون وبيت لاهيا وساحات المساجد التي ستقام بها صلاة العيد، وتهيئة هذه الأمكنة لاستقبال العيد، بعد أن تقرر اقتصار صلاة العيد في خيام العودة عند نقطتين فقط.
وقال الشاب حمزة عابد أحد المتطوعين، لـ"الأيام" أن الحملة تهدف إلى مشاركة ذوي الشهداء أحزانهم والوقوف إلى جانبهم في أول مناسبة دينية واجتماعية بعد استشهاد أبناءهم وذويهم.
وأوضح، أن عشرات المتطوعين من لجان الأحياء المحيطة بالمقبرتين، يشاركون في هذه الحملات التي ستستمر حتى صبيحة يوم العيد، والرامية إلى تنظيف المقبرة وإزالة النفايات والأعشاب منها.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
فاتحة لبدايات القرن !
آراء
مهند عبد الحميد
دعوا الشعب اليمني يعيش ويقرر!
آراء
عبير بشير
حسن نصر الله: الأمر لي
دفاتر الأيام
زياد خدّاش
أنا والغريب
اقرأ المزيد ...