بعد 11 عاماً.. إنهاء الانقسام أمل يراود الشباب في غزة

2018-06-14

كتب عيسى سعد الله:


يراود الشباب في غزة الأمل بإنهاء الانقسام رغم الصعوبات الجمة المبذولة لإنهائه على مدار السنوات الإحدى عشرة الماضية.
ويتطلع الشباب إلى أن تنهي الأطراف المستفيدة من الانقسام تعنتها وتضع مصالح الشعب ومستقبل الشباب في أولويات عملها.
ويرى الشباب في أحاديث منفصلة لـ "الأيام" أن دافع الأمل لديهم يتولد من عدم وجود اي بديل يمكن ان ينهي معاناتهم او يجدد أحلامهم كما يقول الشاب علاء حمدون والذي يجهل الأسباب الحقيقية للانقسام.
وقال: لا أدري ما هو السبب الذي جعل الانقسام يستمر هذا الوقت في وقت انتهت مشاكل كبيرة على مستوى العالم.
واستحضر حمدون في السنة الدراسية الجامعية الثالثة اللقاء بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية قائلاً: اذا التقى الأعداء الألداء فما هو مبرر عدم تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بين الأشقاء؟
ويرى حمدون أن إنهاء الانقسام ليس بالأمر المستحيل خصوصاً مع وجود مطالبة شعبية واسعة لإنهائه.
فيما يعتبر الشاب سامي قدوره أن إنهاء الانقسام بعد 11 سنة اصبح أمراً ممكناً نظراً لعدم وجود خيار آخر أمام الناس وخصوصاً الشباب منهم.
وأضاف قدوره وهو بائع جائل إن الانقسام جعله بائعاً أشبه بالمتسول في الأسواق يبحث عن قوت عائلته.
وقال قدوره وهو خريج جامعي: مكاني ليس السوق وانما في وظيفة تليق بشهادتي التي قضيت سنوات من اجل الحصول عليها.
أما الشاب محمد زايد ويعمل سائق سيارة أجرة فقد حمل ضعف الحركة وتراجع دخله الى الانقسام الذي ولد واقعاً اقتصادياً قاسياً.
وقال: من غير المعقول أن يبلغ دخل سائق أجرة طيلة اليوم اقل من ثلاثين شيكلاً.
واعتبر زايد في آخر العشرينات من عمره ان الحديث عن اي خيار آخر غير انهاء الانقسام وتحسين الوضع الاقتصادي مجرد ذر للرماد في العيون.
ورغم استهجانه لعدم نجاح الوساطات المختلفة لانهاء الانقسام الا ان الشاب معتز غبن لا يزال يؤمن بإمكانية إنهائه في كل لحظة.
وقال غبن وهو طالب جامعي إن كل الظروف الراهنة تشجع على إنهاء الانقسام خصوصاً الأوضاع الاقتصادية القاسية في أوساط الشباب والحراك المتقطع الذي يشهده الشارع مؤخراً.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: