نحث الخطى

هلال القدس.. ضيف ثقيل

محمود السقا

2018-06-13

في الوقت، الذي ما انفك فريق شباب خان يونس يرفع لواء التحدي، من خلال التصريحات الصحافية المتواترة، والتي تشير كلها الى انه في الطريق للقبض على الثلاثية، بانتزاع كأس بطولة فلسطين، فان هلال القدس يلوذ بالصمت المُطبق، ولا يكاد ينبس ببنت شفه على هذا الصعيد.
اسلوبان ونهجان مختلفان، تماماً، فالقائمون على فريق شباب خان يونس، ينزعون باتجاه العزف على وتر رفع الصوت عالياً، كأحد أساليب الحرب النفسية، المتبعة في عالم الكرة، في حين وجد القائمون على فريق هلال القدس، التكتم والسرية، انتصاراً للحديث الحسن والصحيح.. "استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان".
لغة التحدي شائعة ودارجة في عالم المنافسات الكروية، وسائر الالعاب التنافسية الاخرى، فهي تزيد من منسوب الاثارة، وتُحفز الجماهير على ارتياد الملاعب، وهذا امر في غاية الأهمية، وهي، ايضاً، وسيلة نموذجية للترويج، لكن التوسع فيها ربما ينطوي على جملة من المحاذير، خصوصاً اذا لم تستند الى قاعدة صلبة ومكينة، على نحو استعداد الفريق وجاهزيته وقدرته على اصابة الفوز.
لغة التحدي، وحدها، لا تكفي، ففي عالم الكرة هناك فترة جس نبض قد تمتد الى خمس عشرة دقيقة، ومن خلالها يستطيع المدرب، الذكي والموهوب والكفؤ، ان يكشف اوراق الفريق المنافس، وما إذا كان قادراً على ترجمة تحديه الى نتائج ايجابية واهداف تُعانق الشباك، او انها مجرد فقاعات صابون مؤقتة.
بانتظار العشرين من الشهر الجاري، وهو موعد ذهاب كأس فلسطين بين شباب خان يونس وضيفه الثقيل هلال القدس.
امنيات النجاح للفريقين، لأننا نقف على نفس المسافة منهما.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: