نحث الخطى

عملية رصد مبكر

محمود السقا

2018-05-17

منذ ان تم سحب قرعة بطولة نهائيات أمم آسيا، المقررة في الامارات العربية المتحدة العام 2019، واتضاح هوية المنتخبات، التي سوف يلعب معها منتخب الكرة الفلسطيني الاول، وأنا أرصد احوال المنتخبات، التي سيقابلها "الفدائي"، وهي: استراليا والاردن وسورية.
جمع المعلومات عن هذه المنتخبات من الأهمية بمكان، سواءً على الصعيد المهني أم على نطاق وضع كافة التفاصيل والحيثيات في متناول الادارة الفنية للمنتخب مع تسليمي ان الطاقم الفني لا تفوته مثل هذه التفاصيل، لكن كما أمثالنا المحكية فان: "زيادة الخير خير".
مدرب منتخب الكرة السوري "بيرند ستينج"، وعد اتحاد الكرة بالبحث عن اللاعبين السوريين من اصول سورية المتواجدين، بكثرة، في المانيا، لا سيما وان اعداداً، وفيرة، تتواجد هناك، بسبب الحرب الاهلية، التي تعصف بالقطر العربي السوري، منذ العام 2011، وما زالت فصولها تتوالى.
بحث الأشقاء السوريين عن المواهب والكفاءات المبثوثة في المنافي والمهاجر، أمر في غاية الاهمية، فهم يتطلعون الى استقطاب مثل هذه المواهب، من اجل تدعيم خطوط منتخب بلادهم كي ينافسوا على اقتطاع بطاقة العبور للدور الثاني، والمضي، قدماً، في مشوار الانتقال من دور الى اخر.
مساعي السوريين، اثمرت عن الاهتداء الى اللاعب اياز عثمان، وهو لاعب محترف في المانيا، ومن المؤكد انه سوف يُشكل اضافة نوعية لمنتخب بلاده.
فلسطين سبقت الأشقاء في سورية في البحث عن المواهب المهاجرة، ومن المهم ان نمضي في مشوار البحث والتحري وبناء الجسور معهم، تمهيداً لاستقطاب الأفضل منهم للانخراط في صفوف "الفدائي"، خصوصاً وان الفلسطينيين، ولا اقول الاسرة الكروية فحسب، يُعولون، كثيراً، عليه في مشواره الاسيوي.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: