.. والتظاهرات والمواجهات تعمّ مختلف محافظات الضفة

58 شهيداً و2800 جريح في "مجزرة السفارة الأميركية" في القطاع

2018-05-15

رام الله -مندوبو (الايام) و(فا):

استشهد 55 مواطناً، بينهم ستة أطفال، وأصيب أكثر من 2800 آخرين بجروح، العشرات منهم وصفت حالتهم بالخطيرة، جراء ارتكاب قوات الاحتلال مجزرة بحق المتظاهرين في مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة نهار أمس.
وفتح المئات من جنود الاحتلال وقناصته المتمركزين خلف تلال رملية شرق القطاع، نيران أسلحتهم بشكل عنيف ومباشر تجاه المتظاهرين، ما تسبب سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، وتكدس المستشفيات والمراكز الطبية بمئات الجرحى.
وفي ساعات المساء، أخلى القائمون على المسيرات المتظاهرين والمعتصمين من المخيمات، ليغادر عشرات الآلاف المنطقة الحدودية بالحافلات.
وعرف من الشهداء الأطفال: عز الدين موسى محمد السماك (14 عاماً)، ووصال فضل عزات الشيخ خليل (15 عاماً)، وأحمد عادل موسى الشاعر (16 عاماً)، وسعيد محمد أبو الخير (16 عاماً)، إضافة إلى الشبان: إبراهيم أحمد الزرقة (18 عاماً)، عماد علي صادق الشيخ (19 عاماً)، زايد محمد حسن عمر (19 عاماً)، معتصم فوزي أبو لولي (20 عاماً)، أنس سالم قديح (20 عاماً)، محمد عبد السلام أبو جزر (21 عاماً)، يحيى إسماعيل الداقور (22 عاماً)، مصطفى محمد سمير محمود المصري (22 عاماً)، عز الدين ناهض العويطي (23 عاماً)، محمود مصطفى أحمد عساف (23 عاماً)، أحمد فايز حرب شحادة (33 عاماً)، أحمد عوض الله (24 عاماً)، خليل إسماعيل خليل منصور (25 عاماً)، محمد أشرف أبو ستة (26 عاماً)، بلال أحمد أبو دقة (26 عاماً)، أحمد ماجد عطا الله (27 عاماً)، محمود رباح أبو معمر (28 عاماً)، مصعب يوسف أبو ليلة (28 عاماً)، أحمد فوزي التتر (28 عاماً)، محمد عبد الرحمن مقداد (28 عاماً)، عبيدة سالم فرحان (30عاماً)، جهاد مفيد الفرا (30 عاماً)، فادي حسن أبو سلمي (30 عاماً)، معتز بسام كامل النونو (31 عاماً)، محمد رياض عبد الرحمن العامودي (31 عاماً)، جهاد محمد عثمان موسى (31 عاماً)، شاهر محمود محمد المدهون(32 عاماً)، موسى جبر عبد السلام أبو حسنين(35 عاماً)، محمد محمود عبد المعطي عبد العال(39 عاماً)، أحمد محمد إبراهيم حمدان(27 عاماً)، إسماعيل خليل رمضان الداهوك (31 عاماً)، أحمد محمود محمد الرنتيسي (27 عاماً)، محمود يحيى عبد الوهاب حسين (21 عاماً)، أحمد عبد الله العديني (30 عاماً)، سعدي سعيد فهمي أبو صلاح (16 عاماً)، أحمد زهير حامد الشوا (24 عاماً)، محمد هاني حسني النجار (33 عاماً)، فضل محمد عطا حبشي (34 عاماً).، حمود سليمان إبراهيم عقل (33 عاماً)، محمد حسين العبادلة (26 عاماً)، فيما لازال عدداً من الشهداء مجهولي الهوية.
وأطلقت وزارة الصحة بقطاع غزة مناشدات اسرعة إمدادها بالأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة، لتتمكن من علاج الجرحى.
وأكد الناطق باسم الوزارة في غزة دكتور أشرف القدرة، أن الرصيد الدوائي تراجع بشكل كبير، ما بات يشكل خطر كبير على حياة الجرحى.


فقد شهدت منطقة شرق مدينة غزة وحدها سقوط 22 شهيد، وأكثر من 600 مصاب، بعد أن فتح جنود الاحتلال النار بصورة مباشرة وكثيفة تجاه المتظاهرين، الذين بدؤوا منذ ساعات الصباح بالتوافد إلى مخيم العودة الواقع شرق المدينة، وتحديداً قرب ما يسمى "موقع ملكة".
وكثفت قوات الاحتلال اعتداءاتها بحق متظاهري شمال قطاع غزة، وتحديداً قرب مخيم جباليا، ما أسفر عن سقوط سبعة شهداء على الأقل وأكثر من 300 مصاب.
ونجح متظاهرو الشمال في إسقاط طائرة تصوير إسرائيلية صغيرة، بعد رشقها بالحجارة، فيما تمكن المئات منهم من قص السياج الفاصل، وسحب أجزاء منه.
وشهدت مناطق شرق مخيم البريج وسط القطاع مواجهات عنيفة، حيث تقدم آلاف المتظاهرين تحت غطاء كثيف من دخان الإطارات، ناحية خط التحديد، وبدؤوا برشق مواقع الاحتلال بالحجارة، كما أرسلوا عشرات الطائرات الورقية الحارقة في اتجاه مواقع ومزارع إسرائيلية.
وارتفعت حصيلة شهداء مخيم البريج إلى سبعة شهداء مع ساعات المساء، وأكثر 230 مصابا، حيث اكتظت مستشفى شهداء الأقصى الصغيرة وسط القطاع بالمصابين، ولم تعد الأسرة كافية لاستقبالهم، ما استدعى تحويل العشرات منهم إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة لتلقي العلاج.
واندلعت مواجهات عنيفة شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، حيث تجمع آلاف المتظاهرين في ثلاث مواقع بمنطقتي عبسان الجديدة وخزاعة، فيما امتازت تظاهرات خان يونس بمشاركة فاعلة للنساء فيها.
وأطلق جنود الاحتلال وابل من الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين، خاصة عندما حاول الشبان ثلاث مرات اقتحام الشريط الحدودي، ما أسفر عن سقوط 13 شهيد وأكثر من 400 مصاب.
ولم تكتف قوات الاحتلال باستهداف المتظاهرين شرق مدينة رفح، اذ وسعت دائرة استهدافها لتطال المعتصمين في خيام العودة، والتي تبعد مئات الأمتار عن مواقع المواجهة.
فقد سيّرت قوات الاحتلال طائرات صغيرة، ألقت من خلالها عشرات القنابل تجاه المتظاهرين، وسقطت بعض القنابل على خيمة الصحافيين، وعلى خيام النساء، ما تسبب في إصابات بالجملة.
وارتفع عدد الشهداء شرق مدينة رفح إلى ستة، إضافة إلى أكثر من 220 إصابة، فيما عانت مستشفى النجار الوحيدة بالمحافظة كغيرها بسبب كثافة الإصابات وخطورتها.
وكانت مدفعية الاحتلال المتركزة شرق القطاع قصفت بالقذائف موقع رصد تابعة لفصائل المقاومة ، بعدد من القذائف، كما نفذت الطائرات الحربية ثلاث غارات جوية استهدفت مواقع للمقاومة شمال القطاع وغرب مدينة غزة.
ومع الساعات الأولى من الليل، كثفت الطائرات الإسرائيلية تحليقها في الأجواء، وقد أخلت الشرطة وفصائل المقاومة مواقعها، خشية شن قوات الاحتلال مزيد من الغارات.

..والتظاهرات والمواجهات تعمّ مختلف محافظات الضفة


وفي محافظة أريحا، أصيب مواطنان بجروح خلال مواجهات شهدتها المحافظة تنديداً بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.
وفي نابلس , شارك عشرات المواطنين، ظهر أمس، بوقفة احتجاجية أمام المعهد الفرنسي في المدينة ، احتجاجا على قرار المكتب الرئيس للمعهد تنظيم أنشطة وفعاليات في الذكرى السبعين لما يسمى "قيام دولة اسرائيل"، تحت اسم " موسم إسرائيل - فرنسا".
وحمّل المشاركون خلال الوقفة التي نظمتها الفعاليات والمؤسسات والفصائل في محافظة نابلس، علم فلسطين واللافتات المنددة بمشاركة المعهد في الاحتفال، ورددوا الشعارات المناوئة لذلك.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس، شابا خلال مواجهات اندلعت بمحيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس، شرق القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن المواجهات اندلعت احتجاجا نقل سفارة أميركا إلى القدس المحتلة.
وفي محافظة بيت لحم، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق متفاوتة خلال المواجهات التي شهدتها عدة محاور تنديداً بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وإحياء لذكرى النكبة السبعين.
واندلعت مواجهات شمال مدينة بيت لحم، عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة جماهيرية، نظمتها لجنة التنسيق الفصائلية في محافظة بيت لحم، لمناسبة الذكرى السبعين للنكبة.
وفي محافظة رام الله والبيرة , أصيب نحو 30 مواطنا، جراء قمع قوات الاحتلال، حشدا غفيرا من المواطنين الذين شاركوا في مسيرة انطلقت ، باتجاه حاجز قلنديا العسكري المقام على أراضي المواطنين شمال القدس، احياء للذكرى الـ (70) للنكبة، وللتعبير عن الرفض الفلسطيني لنقل السفارة الأميركية إلى المدينة المقدسة.
وسارع جنود الاحتلال المتمركزون عند الحاجز، إلى إطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، التي نظمت تلبية لدعوة من حركة فتح، وعدد من الفصائل والمؤسسات، ما أدى إلى اصابة عدد من المواطنين.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن من ضمن المصابين، تسع اصابات بالأعيرة المعدنية، علاوة على 23 اصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز.
وفي قرية دير نظام، غرب رام الله, أصيب فتى (17 عاما)، برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات.
كما أصيب طفل يبلغ من العمر (15 عاما) بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز السام، عقب قمع قوات الاحتلال، مساء أمس، لمسيرة سليمة، في كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية، في إطار فعاليات إحياء الذكرى السبعين للنكبة.
وفي الخليل , أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرة التي انطلقت من منطقة باب الزاوية .
واندلعت المواجهات في مركز مدينة الخليل التجاري بمنطقة باب الزاوية، أطلقت خلالها قوات الاحتلال التي اعتلت أسطح عدد من المنازل في المنطقة القنابل المسيلة للدموع، واقتحمت الأسواق مدججين بالسلاح، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وجرى علاجهم ميدانيا.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: