الرئيس: ما جرى في القدس هو افتتاح لبؤرة استيطانية أميركية وليست سفارة

2018-05-15


رام الله -وفا- (الأيام الالكترونية): قال الرئيس محمود عباس: إن ما جرى في القدس اليوم (أمس) هو افتتاح لبؤرة استيطانية أميركية وليست سفارة.
وأعلن الرئيس ، في كلمته بمستهل اجتماع القيادة الطارئ في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء امس، عن تنكيس الأعلام اليوم لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح الشهداء، كما أعلن الإضراب لمناسبة ذكرى النكبة.
وقال الرئيس إنه في هذا اليوم أيضا تستمر المذابح والمجازر بحق شعبنا في قطاع غزة وأيضا في الضفة الغربية، واليوم هو من أعنف الأيام التي تمر على هذا الشعب، مؤكدا أن شعبنا لن يتوقف عن نضاله السلمي حتى النصر بإقامة الدولة وعاصمتها القدس.
وتابع: إن "إزاحة القدس واللاجئين عن المفاوضات يعني أن هناك صفعة أميركية"، مضيفا: إن أميركا لم تعد وسيطا في الشرق الأوسط، و"أننا لن نقبل إلا وساطة دولية متعددة تأتي من خلال مؤتمر دولي".
وأوضح الرئيس أن اجتماع القيادة الطارئ سيناقش تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي.
وأكد الرئيس أن قمة الحاجة اليوم هي للوحدة الوطنية والتلاحم الوطني، وهي قمة الحاجة لتلبي حماس وغيرها نداءنا للوحدة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، "فإذا لم نتحد لمناسبة القدس متى سنتحد، وإذا لم تكن القدس عنوان وحدة الشعب الفلسطيني، فلا أعتقد أن عنوانا آخر يستحق".
ودعا الرئيس الله عز وجل أن يتغمد شهداءنا بالرحمة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: