نحث الخطى

هذا الاتحاد ينحاز إلى التغيير

محمود السقا

2018-05-12

النزوع باتجاه إجراء تغييرات أو تحسينات دليل صحة وعافية وذكاء وفِطنة، وهو مؤشر يُعزز في الأذهان أن كل مَنْ ينشد التغيير وينحاز إليه، يتمتع بالديناميكية والفاعلية، وأن لديه ما يقوله.
اتحاد كرة السلة، تمرد على التقليدي والقديم، واجترح آليات وطرقاً وأساليب جديدة، لا سيما في الشق المتعلق بمسابقاته، وهي الأهم، وسوف يُباشر عملية التطبيق اعتباراً من الموسم السلوي الجديد، الذي تقرر إطلاق منافساته مطلع الخريف المقبل.
التغييرات، التي أحدثها مجلس إدارة اتحاد كرة السلة، تبلورت من خلال اجتماع عادي عُقد، أمس، وتقرر على ضوئه تقليص فرق أندية الدرجة الممتازة، فبدلاً من أن تكون اثني عشر فريقاً سوف تصبح عشرة فرق، وسوف يتم التوسع بعدد الفرق في "الفاينل" فبدلاً من أربعة فرق ستكون هناك ستة مع السماح للاعب الأجنبي باللعب في "الفاينال" فقط.
إجراء تغييرات على آلية الدوري، خطوة صائبة، خصوصاً إذا جاءت مخرجاتها متسقة مع هذه التغييرات، وهذا ما سوف يظهر في نهاية الدوري، لكن من المؤكد أن الخبرة، التي اكتسبها أعضاء الاتحاد، من خلال موسم ناجح انقضى، دفتعهم كي يُقدموا على ما أقدموا عليه، وهذا أمر يُحسب لهم لا عليهم، فالحياة لا يمكن أن تمضي على نسق واحد، لأنه يؤدي إلى الملل والسأم، بعكس التغيير والتجريب، فإنه يبعث على تجديد الحيوية والنشاط، ألم يقل الشاعر:
إذا مضت الحياة على رقاد/تشابهت المضاجع والقبور؟
بطولات كبرى، تم تغيير آلياتها وطرائق لعبها من حيث الاسم والشكل والمضمون، وبطولات كبرى، أيضاً، اندثرت، وأصبحت جزءاً من الماضي.
نُحيي اتحاد السلة على آلياته الجديدة، مع الاستئذان بالتحفظ على مسألة اللاعب الأجنبي، وحصر تواجده في مسابقة بعينها.

newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: