نحث الخطى

سؤال صعب الاجابة

محمود السقا

2018-05-05

يُقال: "إذا أقبلت باض الحمام على الوتد، وإذا أدبرت بال الحمار على الاسد". المعنى والمغزى من هذا المثل العربي الشائع والدارج، الذي تسلحنا به في هذه الوقفة ان الحظ عندما يبتسم لشخص ما او حتى فريق ما، فإنه غالباً ما يصادفه النجاح.
على ضوء ذلك هل نستطيع القول: ان فريق ريال مدريد محظوظ، خصوصاً في بطولة دوري ابطال اوروبا، وتحديداً امام "العملاق البافاري" في موقعة الدور نصف نهائي، الأشبه بالمعركة الطاحنة، عندما نجح "الملكي" في اخراجه، ليلعب النهائي امام فريق ليفربول الانكليزي في العاصمة الاوكرانية كييف بعد اسبوعين؟
ربما ساعد الحظ ريال مدريد في اقصاء "العملاق البافاري" الهائل، وربما ساهم في ذلك غض الحكم التركي النظر عن ضربة جزاء صحيحة لصالح الفريق البافاري عندما استخدم "مارسيلو" يده داخل صندوق الجزاء، لكن مقابل ذلك، فإن هناك أسباباً ساهمت في فوز "الريال" بنتيجتي اللقاء، فاللاعب كريم بن زيمة كان في قمة حضوره فضرب المرمى الألماني، غير الحصين، مرتين، وسار على نهجه في التوفيق والحضور الحارس "كيلور نافاس"، وهذا الحارس عندما يكون في يومه، فإنه يفعل ما لا يخطر على بال، لقد حجب اكثر من هدف، وحال دون ان تتلقف شباكه المزيد من الاهداف، ولذلك فقد استحق ان يكون رجل اللقاء مثلما استحق ان يحرس عرين "الملكي"، الذي ما انفك يبحث عن بديل له، لكن "نافاس"، يظهر في الوقت المناسب، ويفرض حضوره وتوهجه.
"الريال" تفادى كافة العقبات والمطبات الكبرى، التي صادفته، بدءاً من فريق باريس سان جرمان، مروراً بيوفنتوس وبايرن ميونيخ، فهل يكون الختام مسكاً باطاحة ليفربول، واعتلاء المنصات للمرة الثالثة عشرة في تاريخه؟ سؤال صعب الاجابة.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: