إحياء الذكرى الثلاثين لاستشهاد القائد أبو جهاد

2018-04-17

رام الله - "الأيام": أحيت مؤسسة خليل الوزير، أمس، في قاعة متحف محمود درويش في رام الله، الذكرى الـ (30) لاستشهاد القائد الوزير، بتنظيم ندوة جاءت تحت عنوان "أبو جهاد ... محطات في المسيرة".

وشارك في الندوة، كل من رفيقة درب الشهيد، انتصار الوزير "أم جهاد"، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح أمين مقبول، والمحاضر في جامعة بيرزيت د. أحمد جميل عزم.
وذكرت "أم جهاد"، أن من الصعب الحديث عن زوجها الشهيد، لأن مسيرته مقترنة بقادة ومناضلين عظام.

وروت لحظات التشريد واللجوء التي واجهها زوجها الشهيد عندما اضطُر ووالدته وأشقاؤه الى ترك منزلهم في الرملة قسراً، بعد احتلالها من قبل العصابات الصهيونية.

وبينت أن حيثيات اللجوء والمعاناة المرتبطة بها، لم تغب عن باله حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

واستحضرت جوانب تتصل بعلاقة الشهيد، بالرئيس الراحل ياسر عرفات، ودورهما وعدد من المناضلين في تشكيل حركة فتح.

وتحدثت عن دور "أبي جهاد" التعبوي والتنظيمي وفِي تعزيز علاقات الثورة المعاصرة مع الكثير من الدول، مثل الصين.

كما تحدثت عن انطلاقة "فتح" وبعض التفاصيل المرتبطة بها، موضحة أنه كان يفترض أن يتم ذلك العام 1965.

واستعرضت جانبا من معاناة "أبي جهاد" وحركة فتح بفعل سياسات بعض الدول العربية، لافتة إلى دوره في قيادة الانتفاضة الأولى، التي رأت أنها لم تكن عفوية.

وختمت بالإشارة إلى أن يوم استشهاد "أبي جهاد" كان يوما صعبا.

من جهته، لفت مقبول، إلى أن الشهيد "أبي جهاد"، كان قائدا عظيما، ومفكرا استراتيجيا، مشيراً إلى بدايات معرفته بأبي جهاد، وعلاقته التنظيمية به عندما كان هو أي مقبول، طالباً في جامعة النجاح، وعناية القائد الشهيد بالحركة الطلابية وتشكيل أُطر مختلفة داخل الوطن.

ونوه إلى دور "أبي جهاد" في اندلاع الانتفاضة الأولى وتهيئة الأجواء للتحضير لعصيان شامل.

وذكر أن "أبو جهاد" لم يكن قائداً عسكرياً فحسب، بل كان يعنى بالتعليم، وجعله مجانياً، علاوة على اهتمامه بالشق الاقتصادي وغيره.

كما أشار إلى عنايته بالأسرى، مبينا أنهم كانوا يمثلون أولوية بالنسبة إليه.

أما عزم، فركز على قدرة القائد الشهيد على التشبيك والتواصل مع العالم.

وذكر أن القائد "أبو جهاد" كان يعنى بأدق التفاصيل، ويهتم بالنواحي التنظيمية، بما في ذلك إيجاد كوادر تبرع في مجالات متنوعة مثل الصحافة.

وذكر أن احياء ذكرى استشهاد "أبي جهاد"، من قبل المؤسسة التي تحمل اسمه، تكتسب زخما متزايدا عاما تلو آخر، ما يقترن بتنامي حجم التجاوب معها والمشاركة فيها.

وقدمت رئيسة المؤسسة حنان الوزير، نجلة الشهيد "أبو جهاد"، كلمة موجزة في مستهل الفعالية، تناولت فيها أهداف المؤسسة، وتتمثل في نقل تجربة والدها الشهيد للأجيال الصاعدة، عبر أرشفتها وتوثيقها.

وأشارت إلى تزامن احياء ذكرى استشهاد "أبو جهاد"، مع حلول يوم الأسير، مبينة أنه كان للأسرى أهمية خاصة في مسيرة القائد الشهيد.

وأوضحت أن الندوة، جاءت بهدف تسليط الضوء على بعض المحطات النضالية في حياة "أبو جهاد". 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: