حصاد الاسبوع التاسع عشر لدوري الوطنية موبايل للمحترفين

صراع القمة يشتعل بتعثر الهلال امام السموع وتفوق الاهلي على ترجي واد النيص انتصارات لامعة للمكبر وبلاطة والظاهرية و"العنابي " ودورا والخضر يغادران

2018-04-17

طولكرم - كتب محمد عراقي – (الايام الالكترونية): اشتعلت المنافسة من جديد على قمة دوري الوطنية موبايل للمحترفين بعد نهاية الاسبوع التاسع عشر بعد سقوط المتصدر هلال القدس في فخ التعادل امام السموع والعنيد وانتصار اهلي الخليل الوصيف على واد النيص حيث قلص الاهلي الفارق بينه وبين الهلال الى ثلاث نقاط مع بقاء ثلاث جولات على ختام الدوري.
وتاكد هبوط دورا والخضر رسميا للدرجة الاولى بعد سقوط الاول الكبير امام الظاهرية بثلاثية وخسارة الخضر امام الثقافي الكرمي بهدفين لهدف، وعاد المكبر لمسار المنافسة من جديد بفوز كبير ومقنع على البيرة بثلاثية، فيما انتهت آمال شباب الخليل في المنافسة بخسارته الخارجية امام بلاطة بهدفين نظيفين.

ليث خروب العنابي
وحقق ثقافي طولكرم اول فوز له في الاياب على ضيفه الخضر بهدفين لهدف ليتقدم العنابي خطوة للامام برصيد 23 نقطة فيما تاكد هبوط الخضر رسميا للدرجة الاولى .
واستحق العنابي الفوز لانه كان الافضل فنيا وترجم ذلك لهدفين عبر مهاجمه ليث خروب مناصفة على مدار الشوطين واضاع رضا الدعمة وخروب ويزن السعدي اهدافا اخرى كان يمكن ان تعزز النتيجة ورغم طرد مدافعه امير تكروري منتصف الشوط الثاني الا ان الثقافي حقق ما اراد وهو الفوز واراحة بعض نجومه تمهيدا للموقعة المرتقبة في المربع الذهبي لبطولة الكاس امام بلاطة الاربعاء.
ويتطلع العنابي لانجاز مزيدا من الانتصارات في المواجهات المقبلة لتحسين موقعه اكثر والتقدم للامام بثبات في سلم الترتيب.
الخضر من جهته هبط رسميا وهو كان متوقعا بعد حصيلته في الذهاب وكان الامر مسالة وقت لا اكثر رغم التحسن الواضح في اداء الفريق في الاياب من حيث الروح والجماعية والانضباط .
ووقف الخصر ندا للثقافي في كثير من الفترات وقاتل حتى الدقيقة الاخيرة بغية رفض الهزيمة لكن محاولات الاعسم وعزام صلاح وحازم الرخاوي والبقية لم تكن كافية ليكتب الهبوط الحزين.

المكبر يلتهم البيرة
وعاد المكبر لانتصاراته الكبيرة والمقنعة فحقق فوزا كبيرا على البيرة بثلاثية نظيفة في الخضر ليعود المكبر لسباق المنافسة من جديد برصيد 34 نقطة في المركز الثالث فيما بقي البيرة سادسا برصيد 26 نقطة جمعها سابقا.
وكان المكبر الافضل والاكثر جاهزية وتصميما على الفوز وصبت الفوارق الفنية والبدنية لصالحه فترجم ذلك سامر حجازي وايمن خربط "مرتين" ذلك لثلاثية جميلة اسعدت جماهير المكبر وابقت الفريق في دائرة المنافسة بانتظار المواجهة الحاسمة والمرتقبة امام الهلال والتي ستحسم موقف الفريق من استمرار المنافسة من عدمه .
وبغض النظر عن ذلك فان موسم المكبر الحالي كان رائعا بكل المقاييس لانه شكل عودة قوية للغاية ومبهرة بعد غياب موسمين في الدرجة الاولى.
البيرة تعرض لخسارة مؤلمة وكبيرة وهي جاءت ايام بعد خروجه من الكاس امام الثقافي الكرمي وتجمد الفريق في المركز السادس برصيد 26 نقطة وهو موقع متقدم وجيد ، وحقيقة عانى البيرة من غياب نجميه موسى سليم وعصفور امام المكبر فلم يكن الفريق مقنعا لا دفاعيا ولا هجوميا.
والامل بتحسين الوضع من خلال العودة للانتصارات من جديد للحفاظ على الموقع الحالي خاصة في ظل تقارب العديد من الفرق نقطيا وازدحام منطقة الوسط.

السموع يفرمل المتصدر
فرمل السموع المتصدر هلال القدس من تعادل ايجابي فحرمه من الفوز ومواصلة انتصاراته في نابلس ليفقد الهلال نقطتين ثمينتين في مسعاه للحفاظ على لقبه فيما اثبت السموع مرة اخرى معدنه الاصيل وانه احد افضل فرق الدوري.
وكان السيناريو قريبا من خسارة الهلال لان السموع تقدم براسية ابو غنيمة ولكن خطا حسام ابو عواد الذي اهدى الهلال ركلة جزاء تمكن بعدها جوناثان سوريا من تعديل النتيجة وفشلت بعدها جميع المحاولات الهلالية في امكانية خطف الفوز ليتقلص الفارق النقطي بين الهلال واهلي الخليل الى ثلاث نقاط كما ادخلت هذه النتيجة المكبر في حسابات المنافسة من جديد حيث يبعد خمس نقاط عن المتصدر.
ويبقى الامر حاليا بيد الهلال ان هو نجح في حسم مبارياته المقبلة فسيتوج باللقب ولكن ان تعثر ستتعقد الامور والحسابات وينظر الهلال بحذر وترقب الى لقاء المكبر المقبل لانه مفتاح اللقب ان نجح رجال المدرب خضر عبيد في الفوز بينما المكبر يعتبرها لقاء الامل الاخير للمنافسة ولن يفوت الفرصة.
السموع بقي خامسا برصيد 30 نقطة خلف شباب الخليل الرباع بنقطة وحيدة ويبقى هدف السموع الواقعي اقتحام المربع الذهبي والمنافسة على المركز الثالث ان امكن وهو امر واقعي لهذا الفريق الرائع الذي يلعب بانضباط وثبات وواقعية وتوازن ونجح في كسب احترام الجميع.

الغزلان تنقض على دورا
وكما كان متوقعا حقق الظاهرية فوزا كبيرا ومقنعا على دورا بثلاثية نظيفة كتبت شهادة الهبوط الرسمية لدورا الذي واصل مسلسل الهزائم المتتالية من جهة وعدم تمكنه من تسجيل أي هدف فيلا المباريات الاخيرة مما يدل على ضعف واضح وكبير في فريق دورا الذي استسلم لواقعه منذ فترة طويلة اداريا وفنيا وماليا.
ولولا براعة وخبرة الحارس محمد شبير لخرج دورا بخسارة قياسية لانه نجح في صد اهداف غزلانية عديدة .
الظاهرية حقق فوزه الثالث على التوالي وهذا يحسب له بقيادة احمد ماهر وعلي نعمة فتقدم الغزلان للامام بخطى جيدة وواصل تسلق جدول الترتيب العام وهو الان السابع والفرصة مواتية لحصد مزيد من النقاط في الاسابيع المقبلة للتقدم اكثر وختام هذا الموسم المخيب بصورة ايجابية.

بلاطة يصعق العميد
وعاد بلاطة للانتصارات من جديد بعد غياب عدة أسابيع فحقق فوزا ثمينا على ضيفه شباب الخليل بهدفين نظيفين في نابلس ليظل بلاطة ثامنا برصيد 24 نقطة فيما انتهت آمال الشباب في المنافسة وأصبح همه الحفاظ على موقعه في المربع الذهبي.
واستحق بلاطة الفوز لانه فرض ايقاعه فنيا فسجل مرتين عبر راسية البدرساوي وهدف ممتاز للموهوب الصغير الكبير فعلا امير قطاوي الذي تلاعب بدفاع الشباب في لقطة رائعة ، وجاء الفوز في وقته لبلاطة لاسباب عديدة منها انه جاء بعد فترة من الاخفاقات وايضا انه جاء قبل المواجهة المرتقبة بين بلاطة والثقافي في المربع الذهبي لكاس فلسطين الاربعاء في جنين مما يجعل الفريق البلاطي يدخل بثقة وبمعنويات عالية.
شباب الخليل تلقى صدمة بالخسارة التي جاءت بعد سلسلة تعادلات واستمر العميد في الصعوبات الجمة التي يواجهها هجوميا من خلال عدم تسجيل عدد الاهداف الكافية مما القى بظلاله السلبية على النتائج وما زاد الطينة بلة طرد المدافع يزن العويوي وهو الذي عاد في هذه المباراة من الايقاف.
عموما يبقى التواجد في المربع الذهبي هو الهدف الواقعي الذي سيسعى لتحقيقه شباب الخليل بهذه التشكيلة الجيدة والشابة من اللاعبين وكلمة لبعض جماهير العميد ان لا تجلد اللاعبين فلم يكن بالامكان افضل مما كان بالوضع المعروف للجميع وما مر به من صعوبات فنية ومالية وادارية طوال الموسم.

الحلمان ينقذ الاهلي
وانقذ هداف الدوري خلدون الحلمان فريقه اهلي الخليل من الوقوع في فخ واد النيص حيث اقتنص هدف الفوز الثمين في الربع ساعة الاخيرة ليحصد الاهلي ثلاث نقاط ثمينة جدا ابقته في صلب المنافسه خاصة بعد تعثر الهلال امام السموع.
ورغم السيطرة والنشاط الهجومي والفرص الا ان نجوم الاهلي فشلوا في تسجيل اهداف الى ان جاء هدف الحلمان القاتل الذي اعاد الاهلي لسكة الانتصارات من جديد بعد اسبوع حزين خرج خلاله الفريق الاحمر من كاس فلسطين امام الهلال بالذات.
وهدف الاهلي واضح الان الفوز في مبارياته الثلاثة المقبلة وانتظار نتائج الهلال لعل وعسى يتعثر وتنقلب موازين القمة وكل شيء وارد في كرة القدم.
واد النيص ضمن البقاء سابقا وقد وقف ندا عنيدا للاهلي في فترات عديدة وبرز الحارس توفيق علي وكان الفريق قريبا من الخروج ولو بنقطة ولكن الخسارة حدثت في النهاية والتطلع الان لحصد مزيد من النقاط لتحسين حصيلة ووضيعية الفريق النيصي في الدوري.

 


 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: