نحث الخطى

الامعري والحصاد الوفير

محمود السقا

2018-03-18

استحق فريق الكرة في مركز شباب الامعري ان يُحلق كما النسور، التي تعشق وتهوى القمم، وأن يلتحق بركب فرق اندية المحترفين، وهو الذي كان اول فارس لها، حينما ارتقى منصات الفخار مُتوجاً بأول دوري للمحترفين موسم 2010 – 2011.
المكان الطبيعي لفريق الامعري ان يصطف بين الكبار، وفي تقديري ان هذا ما سعى له القائمون على الفريق، ادارة وفريقاً كروياً وطاقماً فنياً وجمهوراً وفياً، واكب "الأخضر" أينما حلّ وحيثما تواجد.
ادارة الامعري، حصدت ما زرعته، وهذه حقيقة، فقد وفّرت كافة الامكانيات للفريق، المادية والعينية، ولم تتلكأ او تتباطأ فكان من المنطقي ان يكون الحصاد وفيراً، وهل هناك هدف أسمى من ان يعود "الأخضر" الى دوري الأضواء؟
مسيرة الامعري، حفلت بانجازات ممتازة، لعل اهمها: حسم التأهل قبل ثلاثة اسابيع من اسدال ستائر دوري اندية الدرجة الاولى، بفضل اربعة عشر انتصاراً، وثلاثة تعادلات وخسارتين، علاوة على ذلك، فان "الاخضر" هو الأفضل، هجوماً، بتسجيل اربعين هدفاً حتى موعد كتابة هذه السطور، والرقم مرشح للارتفاع والزيادة، وهو الأفضل، دفاعاً، باهتزاز شباكه عشر مرات، فقط، يُضاف الى ذلك ان هداف المسابقة، يحيى السباخي، زار الشباك 15 مرة.
الان عاد الامعري الى المكان، المُفضل والأثير له، وهو دوري الأضواء، والذي سبق وان غادره في الموسم الفائت، عقاباً على تساهله وتراخيه، فما الذي ينتوي عمله كي يعود رقماً صعباً كما كان، السؤال برسم الاجابة.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: