دول آسيا والمحيط الهادي توقّع اتفاقاً تجارياً واسعاً من دون أميركا

2018-03-10

سانتياجو - رويترز: وقّعت 11 دولة، من بينها اليابان وكندا، اتفاقاً مهماً للتجارة في آسيا والمحيط الهادي من دون الولايات المتحدة في إجراء قال أحد الوزراء: إنه إشارة قوية في مواجهة الحماية والحروب التجارية.
ويأتي الاتفاق في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمضي قدماً في خطة لفرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم، في تحرك قالت دول أخرى وصندوق النقد الدولي: إنه قد يؤدي إلى نشوب حرب تجارية عالمية.
وسيقلص الاتفاق الشامل والتقدمي للشراكة عبر المحيط الهادي (سي.بي.تي.بي.بي) الرسوم الجمركية على دول تمثل مجتمعة ما يزيد على 13 بالمئة من الاقتصاد العالمي ويبلغ مجموع الناتج المحلي الإجمالي لها عشرة تريليونات دولار. ولو أن الولايات المتحدة أضيفت لكانت الدول المشاركة شكلت 40 بالمئة.
وحتى من دون الولايات المتحدة، فإن الاتفاق سيمتد إلى سوق تضم 500 مليون شخص تقريباً، ما يجعله أحد أكبر الاتفاقات التجارية الضخمة في العالم، وفقاً لإحصاءات تجارية من شيلي وكندا.
وانهار الاتفاق الأساس الذي كان يضم 12 عضواً، والمعروف باسم الشراكة عبر المحيط الهادي، أوائل العام الماضي، حين انسحب ترامب من الاتفاق بعد ثلاثة أيام من توليه منصبه. وقال ترامب: إن الخطوة تهدف إلى حماية الوظائف الأميركية.
ووضعت الدول المتبقية اللمسات النهائية على اتفاق تجاري معدل في كانون الثاني. وسيصبح ذلك الاتفاق سارياً حين ينتهي ستة أعضاء على الأقل من الإجراءات الداخلية للتصديق عليه، ربما قبل نهاية العام.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: