ما هي شبهات الفساد التي تلاحق نتنياهو؟

2018-02-14

سيجار فاخر، زجاجات شمبانيا، ترتيبات بين الأصدقاء... الشبهات تحوم حول سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو غداة تقديم الشرطة توصية رسميا بتوجيه اليه تهم الفساد والاحتيال واستغلال الثقة.
فيما يلي، بحسب الشرطة الاسرائيلية، الشبهات التي تحوم حول نتانياهو والذي خضع للاستجواب سبع مرات منذ بداية عام 2017.
في القضية الأولى، التي تسمى "قضية 1000"، يشتبه في تلقي نتانياهو وأفراد من عائلته رشاوي بقيمة 750 ألف شيكل (240 ألف دولار)، من المنتج الإسرائيلي الهوليوودي ارنون مليتشان، و250 ألف شيكل (72 ألف دولار) من الملياردير الأسترالي جيمس باكر.
وجاءت هذه الرشاوى على هيئة سيجار فاخر، وزجاجات شمبانيا ومجوهرات في الفترة ما بين عام 2007-2016.
وفي المقابل، حاول نتانياهو تقديم قانون ضريبي كان سيعود بالفائدة على ميلتشان بملايين الدولارات. ولكن قام وزير المالية في حينه في إسرائيل بالاعتراض على هذا القانون.
وتدخل نتانياهو أيضا لدى الإدارة الأميركية من اجل أن يحصل ميلتشان على تمديد لتأشيرته لدخول الولايات المتحدة.
وتشتبه الشرطة في قيام نتانياهو بالتدخل لإدخال ميلتشان كمساهم إلى القناة الثانية، وهي قناة خاصة والأكثر شعبية في الدولة العبرية.
وتدخل نتانياهو أيضا في إطار منصبه كوزير للإعلام (بالإضافة إلى رئيس للوزراء) في ملف يتعلق بالقناة التلفزيونية العاشرة الخاصة، والتي كان ميلتشان مساهما فيها.
ودعم نتانياهو أيضا إنشاء منطقة تجارية خاصة على الحدود مع الأردن، لمصلحة الملياردير الهندي راتان تاتا، الذي كان في علاقة عمل مع ميلتشان. وتم التخلي عن هذا المشروع في نهاية المطاف.
وقبل باكر، الملياردير الأسترالي والذي تعرف على نتانياهو عن طريق ميلتشان، بمشاركة ثمن الهدايا مع المنتج الهوليوودي.
في القضية الثانية، التي تسمى "قضية 2000"، تشتبه الشرطة في محاولة نتانياهو التوصل إلى اتفاق مع مالك صحيفة يديعوت احرونوت الناشر ارنون موزيس، تقوم بموجبها الصحيفة الإسرائيلية، وهي من أكثر الصحف توزيعا في الدولة العبرية، بتغطية إيجابية عنه.
وبموجب الاتفاق الذي لا يعتقد انه تم الانتهاء منه، يتلقى نتانياهو تغطية إيجابية مقابل المساعدة في تقليص أو غلق الملحق الأسبوعي لصحيفة "إسرائيل هايوم" المجانية المنافسة ليديعوت احرونوت، لزيادة مبيعات هذه الأخيرة.
وتعتمد الشرطة على شهادة آري هارو، مدير سابق لمكتب نتانياهو والذي وافق على الإدلاء بشهادته ضد نتانياهو مقابل التساهل معه في حال إدانته.
من جهة ثانية، خضع مقربان من رئيس الوزراء الإسرائيلي عدة مرات للاستجواب في الأشهر الأخيرة من قبل الشرطة الإسرائيلية، بسبب شبهات فساد محتمل فيما يتعلق بشراء إسرائيل لثلاث غواصات عسكرية من المانيا من مجموعة "تايسنكروب" الألمانية.
وبحسب الشرطة، فإن نتانياهو غير متورط في هذه القضية.
ابلغ النائب العام في أيلول زوجة رئيس الوزراء، ساره نتانياهو بانها يمكن أن تحاكم بسبب سوء استخدام الاموال العامة، بسبب انفاقها عشرات الاف الدولارات على الولائم على حساب دافعي الضرائب.
ويقال أن سارة واحد مساعديها كذبا حول عدم وجود طباخين في مسكن رئيس الوزراء الرسمي، وطلبوا خدمة تقديم طعام فاخر لمآدب خاصة، أنفقت عليها من ميزانية مكتب رئيس الحكومة بلغت نحو 359 ألف شيكل (101 ألف دولار)".
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
«يوم من أيام» .. فلسطين!
آراء
ريما كتانة نزال
توقيع البروتوكول الاختياري...
دفاتر الأيام
عادل الأسطة
في الخامسة والستين... أنت مثل...
مساحة للحوار
فيحاء عبد الهادي
في الذاكرة الشعبية الجماعية:...
اقرأ المزيد ...