"الريشة" .. قنبلة موقوتة انفجرت في موعدها

2018-02-15

كتب أسامة أبو عيطة:

موهبة كروية تهديفية، كان كالقنبلة الموقوتة، والتي انفجرت في الوقت والمكان والزمان المناسب، لمع نجمه كثيراً حينما كان لاعباً ومهاجماً لفريق الزيتون، وأحد أبرز هدافي دوري الدرجة الأولى، ولكن بريقه خفت شيئاً فشيئاً بعد انتقاله إلى دوري الأضواء الغزي الممتاز، وذلك بعد انتقاله إلى فريق الشجاعية.
لم يقدم المستوى المتوقع منه في مرحلة الذهاب، ولكنه نجح بإثبات نفسه في مرحلة الإياب، وبشكل "دراماتيكي"، وبات "أيقونة" جديدة في صفوف فريق "المنطار"، الذي يقوده حالياً المدرب الكبير والخبير الكابتن مصطفى نجم، والذي جعل اللاعب يعرف من أين تؤكل الكتف، وأهداه خارطة الطريق الأنجع نحو مرمى المنافسين، حتى بات ثاني هدافي الفريق برصيد (5) أهداف، أحرز منها "هاتريك" في مباراة الفريق الأخيرة أمام شباب جباليا.
عاهد أبو مراحيل النجم الأسمراني، والتي منحته جماهير الشجاعية العاشقة له لقب "الريشة"، وذلك تيمناً باللقب الذي كان يطلق على والده حارس مرمى نادي الزيتون الأسبق، أثبت خلال مرحلة إياب دوري الوطنية "موبايل" الممتاز أنه لاعب هداف من طينة الكبار، وله مستقبل باهر ينتظره في المرحلة المقبلة، وكان لـ"أيام الملاعب" معه الحوار التالي ..

انطلاقتي كانت في الإياب ..
وأكد أبو مراحيل أنه منذ انضمامه لفريق الشجاعية كان يضع نصب عينيه عدة أهداف يرغب في تحقيقها، ولعل أبرزها حسب قوله أن يثبت نفسه ومكانته بين كبار الدوري، خاصةً بعد انضمامه لفريق كبير بحجم الشجاعية، والذي يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، حيث قال :"لم يحالفني الحظ والتوفيق مع الجهاز الفني السابق للفريق بقيادة "العميد" صائب جندية، وقد يكون عدم الانسجام هو أبرز الأسباب التي تعرضت لها، ولكن يعود الفضل إلى عودتي القوية في مرحلة الإياب بعد فضل الله أولاً وأخيراً للكابتن القدير مصطفى نجم، والمدرب محمد أبو حليمة، حيث منحوني الثقة اللازمة، خاصة من خلال إشراكي في العديد من اللقاءات الودية التي سبقت بداية مرحلة الإياب خلال فترة الإعداد، وكان لهما دور بارز وهام بصقلي وتوجيهي بشكل إيجابي، رفقة مساعدة زملائي اللاعبين، الذين بدأت أنسجم معهم بشكل سلس، مما جعلني أعرف طريقي نحو مرمى المنافسين، وبدأت أعود لمستواي الجيد مع فريقي السابق الزيتون، والذي أكن له كل الاحترام والتقدير، وأتمنى له كل التوفيق من صميم قلبي".

عودة الروح .. سلاحنا الأبرز ..
وأوضح أبو مراحيل أن من أهم أسباب تحقيق الشجاعية لنتائجه الإيجابية كان عودة الروح لجميع أبناء المنظومة، واستعادة الثقة التي كانت مفقودة في بعض المراحل، قائلاً :"روح الشجعان كانت هي السلاح الأبرز لنا في اللقاءات السابقة، وتحمل جميع مكونات النادي خاصة اللاعبين داخل أرضية الميدان المسؤولية ارتد بشكل إيجابي على نتائج الفريق، ونعتبر ذلك هو وقودنا الذي سيحركنا نحو الوصول إلى أهدافنا التي وضعناها".

طموحاتنا باتت أكبر ..
وكشف "الريشة" أن طموحات الشجاعية بدأت تتغير خلال هذه المرحلة، وأصبحت أهداف الفريق تنصب نحو التواجد في المربع الذهبي، حيث قال :"الشجاعية فريق كبير، ويمتلك مجلس إدارة قوي، ومحبين وداعمين ومؤازرين كثر، وله قاعدة جماهيرية عريضة جداً، وحقق سابقاً الثلاثية التاريخية، وأماكن الخطر على لائحة الترتيب التي كان يتواجد بها من قبل لا تليق باسمه ومكانته وحجمه، وهو يمتلك مجموعة مميزة ورائعة من اللاعبين، ومن حقه أن يرنوا إلى الأفضل دائماً، وإلى أن يكون في المراكز المتقدمة".

دخول المربع الذهبي .. والمنافسة على الكأس أهدافنا القادمة ..
وكشف أبو مراحيل أن "المنطار" الآن بات يمتلك مجموعة من الأهداف، خاصة بعد تجاوزه المحنة على سلم ترتيب جدول منافسة بطولة الدوري الممتاز، حيث قال :"نسعى الآن وبكل جدية لأن نقدم كل ما في وسعنا وجعبتنا من أجل اقتحام المربع الذهبي في بطولة الدوري الممتاز، وأن نرتقي للأعلى بقدر الإمكان، وهذا أمر نستطيع أن نحققه، بعد أن أصبح الفريق يؤدي مباريات كبيرة، ويقدم مستويات راقية، ويحقق نتائج عريضة، والتي كان آخرها الفوز على فريق شباب جباليا العنيد بأربعة أهداف دون مقابل، على أرضه وبين جمهوره".
وأكمل قائلاً: "وسيكون لدينا بالتأكيد مساعٍ حقيقية كي ننافس على لقب بطولة الكأس، والتي سأحاول أن يكون لي دور مع باقي زملائي اللاعبين لنيل لقبها، لنرسم البسمة على وجوه محبي وعشاق هذا الكيان الكبير، والجماهير الضخمة التي تؤازرنا، والتي لا أخفي أن حبها لي ودعمها الغير منقطع كان من أهم وأبرز أسباب تقديمي لمستويات جيدة". 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: