رؤساء البرلمانات العربية: يجب قطع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

2018-02-10

طالب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية اليوم السبت بقطع جميع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة
لإسرائيل، أو تنقل سفارتها إليها.
وشدد رؤساء البرلمانات العربية ، في ختام مؤتمرهم السنوي الثالث الذي عقد في القاهرة، اليوم في بيان خاص بفلسطين ، على ضرورة وقوف جامعة الدول العربية بحزم أمام بعض الدول التي خالفت قرارات الشرعية الدولية بعدم تصويتها لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بالقدس بتاريخ 21 كانون أول الماضي.
وأكدوا على دعم ومساندة القيادة والمؤسسات الفلسطينية وما اتخذته من سياسات وقرارات لمواجهة قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس، للحفاظ على عروبتها كونها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتقديم الدعم اللازم لها في توجهاتها على كافة المستويات من خلال شبكة أمان مالية وسياسية عربية.
وأكد رؤساء البرلمانات العربية الرفض القاطع لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس جملة وتفصيلا، وما يترتب عليه من سياسات
وإجراءات تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، واعتباره لاغيا ومخالفا للقانون الدولي، يستوجب العمل على إسقاطه.
واعتبروا الإدارة الأمريكية بعد هذا القرار "فاقدة لأهليتها كراع ووسيط لعملية السلام، بعد أن واجه هذا القرار رفضا وإجماعا دوليا، يفرض عليها مراجعة قرارها، والعودة إلى المرجعيات الدولية ذات الصلة".
وأكد رؤساء البرلمانات العربية "رفض ومواجهة سياسة الإدارة الأمريكية الهادفة لطرح مشاريع أو أفكار تتعلق بالقضية الفلسطينية خارجة على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وسعيها لفرض حل منقوص لا يلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".
وأكدوا رفض سياسة الإدارة الأميركية الهادفة لطرح مشاريع أو أفكار تتعلق بالقضية الفلسطينية خارجة على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وسعيها لفرض حل منقوص لا يلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والتي ظهر جوهرها من خلال إعلانها عن القدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، وعدم إلغائها لقرار الكونغرس باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية منذ عام 1987، وإغلاق مكتب مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بتاريخ 17/11/2017، وفرض العقوبات، وممارسة الابتزاز السياسي بتخفيض إسهاماتها المالية لوكالة الأونروا إلى النصف، وتعرضها للشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: