استخبارات سجون الاحتلال تنشر شائعات حول إفراج مبكر

2018-01-13

رام الله - "الأيام": حذرت منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال من خطورة الانجرار وراء الشائعات التي تبثها استخبارات سجون الاحتلال لإرباك الأسرى.

وأفادت اللجنة الإعلامية لمنظمة الجبهة الشعبية، في بيان لها، أمس، بأن إدارة السجون عبر استخباراتها تقوم ببث الشائعات بين الأسرى حول إمكانية الإفراج المبكر عن عدد كبير منهم، بذريعة القرار الذي اتخذه القاضي روبرت شتاين في المحكمة العليا، والذي طالب بزيادة المساحة المخصصة للأسرى، سواء للجنائيين أو السياسيين، لتصل إلى 4 أمتار ونصف المتر لكل أسير، باعتبار أن الاكتظاظ الموجود حالياً لا يتلاءم مع الشروط القانونية والإنسانية.

وقالت: "حاولت ما تُسمى وزارة الأمن الداخلي للاحتلال مسبقاً استثناء الأسرى من هذا القرار استمراراً لأساليب التنكيل والتعذيب بحقهم، لكن يبدو أن إدارة السجون تخشى من تقديم الالتماسات للمحاكم بهذا الصدد، حيث جاء على لسان الأسرى أن إدارة السجون ملزمة بتطبيق هذا القرار حتى نهاية آذار المقبل، لذا فهي مضطرة لحل المعضلة بافتتاح سجون جديدة وتوسيع نطاق إفراج "لجنة الثلث"، إضافة إلى إعادة العمل بما يُسمى "المنهلية" أو ما يعرف بالإفراج الإداري، أي أن يتم خصم مدة 21 يوماً عن كل سنة أمضاها الأسير في السجون".

وأضافت: "يحاول جهاز استخبارات السجون بث أخبار مفادها بأن إدارة السجون على الأغلب ستنفذ قانون الإفراج الإداري "المنهلي" للأسرى، ما يعني الافراج عن مئات من الأسرى قريباً والذين يشملهم القانون"، ومطالبة الجهات المعنية المتخصصة في الخارج بمتابعة المسألة قانونياً لإنهاء حالة عدم الاستقرار التي تبثها هذه الشائعات.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: