هبة العاصمة": مئات الإصابات في جمعة الغضب السادسة

2018-01-12

أصيب مئات المواطنين بجروح وحالات اختناق متفاوتة خلال المواجهات التي شهدتها العديد من محافظات الوطن، اليوم الجمعة، تنديداً باعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.
وخرجت المسيرات للأسبوع السادس على التوالي عقب صلاة الجمعة، من مراكز المدن والقرى وصولا إلى نقاط التماس، حيث اندلعت مواجهات عنيفة في أعقاب قمع قوات الاحتلال للمتظاهرين.

القدس
نظم مئات المواطنين وقفة في ساحات المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، مع انتهاء صلاة الجمعة.
ورفع المشاركون في الوقفة العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات "القدس عربية"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عزام الخطيب، للصحفيين، إن أكثر من 40 ألفا أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وأدان الشيخ يوسف أبو سنينه، خطيب المسجد الأقصى، في خطبة الجمعة، القرار الأميركي وقال" إنه قرار ظالم وباطل ولا نقر به".
في السياق، انتشر عشرات من أفراد شرطة الاحتلال على المداخل الخارجية للأقصى. واحتجزوا بطاقات الهوية الشخصية لعدد من المصلين.
وفي بلدة أبوديس، شرق القدس المحتلة هاجمت وحدات المستعربين الشبان واعتقلت 3 منهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان.

نابلس
ففي مدينة نابلس شيعت جماهير المحافظو، جثمان الشهيد علي قينو (16 عاما)، إلى مثواه الأخيرة في قرية عراق بورين جنوب المدينة، والذي استشهد أمس برصاص جيش الاحتلال في الرأس، خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدته عراق بورين.
كما شهدت قرى بورين وبيتا واللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال بعد أن قمعت مسيرة سلمية خرجت للتنديد بالإعلان الأميركي، واستخدمت قوات الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأفادت شهود عيان بأن عصابات المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في قرية اللبن الشرقية، إلا أن الأهالي تصدوا لهم.
فقد أصيب خمسة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل قرية بيتا جنوب مدينة نابلس، اليوم الجمعة.
وقالت مصادر طبية إن فتى أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في منطقة الرأس، نقل على إثرها للمستشفى، كما أصيب أربعة آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وعولجوا ميدانيا.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان خلال المواجهات قرب مدخل قرية بيتا جنوب مدينة نابلس.
وقالت مصادر إعلامية، إن جنود الاحتلال اعتقلوا الشبان الأربعة، وأجروا معهم تحقيقا ميدانيا.
وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل القرية الرئيسي، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج وإلى القرية، إلى جانب رش منازل المواطنين بالمياه العادمة.
وفي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، أصيب ثمانية شبان في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بقرية.
وقال إن 6 شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي، واثنان آخران بحروق نتيجة إصابتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر، خلال المواجهات التي اندلعت بعد ظهر اليوم تنديدا بإعلان ترمب القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي. ووصف المواجهات بالعنيفة.
وأوضح أن مجموعة من المستوطنين، تحتمي بقوات الاحتلال، تطلق الرصاص بين الحين والآخر على الشبان المتظاهرين.
وبين أن قوات الاحتلال رشت منازل المواطنين بالمياه العادمة.
فيما أشارت مصادر محلية إلى أن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق خلال مواجهات على حاجز حوارة جنوب المدينة.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجر أمس، عدة أحياء في المنطقة الغربية من مدينة نابلس.
وذكرت مصادر محلية أن أصوات الرصاص الحي وقنابل الصوت سمعت في محيط مبنى جامعة النجاح الجديد "الأكاديمية".
واضافت المصادر ان عدة جيبات للاحتلال اقتحمت منطقة رفيديا مع ادى الى اندلاع مواجهات مع الشبان.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال صادرت عددا من كاميرات المراقبة الخاصة بالمحال التجارية في منطقة رفيديا.

بيت لحم
وفي مدينة بيت لحم، أصيب خلال أربعة مواطنين بالاختناق، واعتقل عضو المجلس الثوري حسن فرج، والنقابي وسام حمدان، خلال قمع الاحتلال مسيرة بالقرب من الجدار الفاصل، شمال المدينة، التي انطلقت بعد صلاة الجمعة، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وتضامنا مع الأسيرة إسراء الجعابيص.
واندلعت المواجهات، بالقرب من الجدار الفاصل، بعد إلقاء قوات الاحتلال لقنابل الغاز المسيلة للدموع، وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المشاركين في المسيرة وقالت مصادر صحفية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع، وقنابل الصوت، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المشاركين في المسيرة السلمية، وعلى عشرات الشبان الذين رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة، وأغلقوا الطريق الرئيس المحاذي لقصر جاسر بالمتاريس والإطارات المشتعلة.
ودعا خطيب الجمعة الشيخ عبد الكريم عياد، إلى مواصلة الحراك الشعبي ضد قرار الرئيس الأميركي ونصرة للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وكان عشرات المواطنين انطلقوا في مسيرة اثر صلاة الجمعة، وصولا إلى الجدار الفاصل، في الجهة الشمالية لمدينة بيت لحم، ورفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية، والشعارات المنددة بجرائم الاحتلال وقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
وفي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، اندلعت مواجهات مماثلة في أعقاب اقتحام جنود الاحتلال للبلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن شبان البلدة تصدوا للقوة المقتحمة ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه المتظاهرين.
وفي بلدة تقوع شرق بيت لحم، أصيب شاب بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت على المدخل الغربي للبلدة بين الشبان وقوات ، ما أدى لإصابة شاب برصاصة في القدم، نقل إثرها إلى إحدى المستشفيات في مدينة بيت لحم لتلقي العلاج، حيث وصفت حالته بالمستقرة.
كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال.

غزة
وفي قطاع غزة، أصيب 45 مواطناً بالرصاص الحي، وأكثر من 70 آخرين خلال مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، في عدة محاور شرق وشمال قطاع غزة.
ووفقا لما أكده الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل مشافي القطاع نحو 45 إصابة بالرصاص، مشيراً إلى أن الأطقم الطبية العاملة المستشفيات، قدمت العلاجات والإسعافات الطبية اللازمة للمصابين.
وأشاره القدرة إلى أن الأطقم الطبية التابعة لوزارة الصحة والهلال الأحمر، تعاملت ميدانيا مع أكثر من 70 إصابة بالاختناق، نتجت عن استنشاق غاز مسيل للدموع، أطلقته قوات الاحتلال تجاه المتظاهرين.
وكانت مواجهات اندلعت قرب بلدة عبسان الجديدة شرق محافظة خان يونس، وكذلك قبالة منطقة "أبوصفية" شرق مخيم البريج، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين، ما تسبب في إصابة ستة شبان بالرصاص الحي شرق خان يونس، ووقوع إصابتين في منطقة البريج.
كما اندلعت مواجهات مماثلة قرب حي الشجاعية شرق مدينة غزة، أشعل خلالها المتظاهرون الإطارات المطاطية، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة، في الوقت الذي أطلقت فيه قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز بكثافة ما أدى إلى إصابة 17 شاب بالرصاص الحي وعدد آخر بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وأشار شهود عيان إلى إن مواجهات اندلعت بعد وصول مئات الشبان إلى المناطق الشرقية لمخيم جباليا وبلدة بيت حانون شمال القطاع،
ولفتوا إلى أن الشبان رشقوا مواقع الاحتلال العسكرية المنتشرة على خط التحديد بالحجارة، والزجاجات الفارغة، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية قرب خط التحديد، بينما أشعل آخرون إطارات مطاطية.
فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما تسبب في إصابة 15 شاب شرق جباليا، وإصابتين شرق منطقة بيت حانون.
وشهدت مناطق متفرقة من محافظتي خان يونس ورفح، مسيرات واحتجاجات، رفضاً لقرار الرئيس الأميركي ترامب، نقل سفارة بلاده إلى القدس الشريف.
وخرج المئات من المصلين في مسيرات، رافعين الأعلام الفلسطينية، وصورا لمجسم قبة الصخرة، ورددوا هتافات مناوئة لقرار ترامب، وداعية لتصعيد الفعاليات الشعبية.

رام الله والبيرة
وفي محافظة رام الله والبيرة، دارت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان غاضبون عند مدخل مدينة البيرة الشمالي، اطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ورصاص التوتو المحرم دوليا وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان ما أدى إلى إصابة شاب برصاص التوتو في قدمه إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق.
وأطلقت قوات الاحتلال، الرصاص المطاطي، والغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت بكثافة تجاه الشبان، الذين رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة. كما أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز تجاه الصحفيين المتواجدين في المكان، ومنعوهم من الاقتراب لتغطية الأحداث، وطردتهم تحت تهديد السلاح.
وكانت المواجهات اندلعت عقب مسيرة جماهيرية انطلقت من أمام مسجد جمال عبد الناصر في البيرة، عقب أداء صلاة الجمعة في سادس أسابيع الغضب رفضا لقرار نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وسار المشاركون في المسيرة المسيرة عدة كيلومترات وصولا إلى المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وفي قرية بدرس، قمعت قوات الاحتلال تظاهرة خرجت في قرية بدرس غرب مدينة رام الله واطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين فيها ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق.
وفي قرية بلعين، غرب رام الله، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة القرية الأسبوعية، والمنددة بإعلان الرئيس الأميركي مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت صوب المشاركين في المسيرة ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى.
من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الناشط في المقاومة الشعبية أشرف أبو رحمة، بعد انتهاء محكوميته، ثلاثة شهور، ودفعه غرامة مالية قيمتها خمسة آلاف شيقل.
وفي قرية المغير، شمال شرقي رام الله، أصيب ٧ شبان بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق خلال مواجهات عنيفة، شهدتها القرية.
وأصيب شابين بالرصاص الحي، في حين أصيب ٥ آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ونقل المصابون إلى مستشفى الخدمات الطبية العسكرية في قرية ترمسعيا القريبة.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، واشتبكت مع أهالي القرية، الذين تصدوا لجيش الاحتلال، الذين توغلوا في شوارع القرية وحواريها وسط إطلاق وابلاً غزيراً من قنابل الغاز السام.
وألقى الشبان والفتية الحجارة نحو قوات الاحتلال، وطارد الشبان الأليات العسكرية في شوارع القرية، في حين أطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بكثافة، كما أطلقوا قنابل الغاز السام، وتعمدوا إطلاقها نحو منازل المواطنين.

 

الخليل
وفي مدينة الخليل، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مسيرة سلمية دعت اليها القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة رفضا لإعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
واندلعت مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، اطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين لتفريقهم.

قلقيلية
وفي مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من مدينة قلقيلية، وأصابت العشرات خلال مواجهات على الحاجز الجنوبي والشمالي للمدينة.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حسن طارق صبري (18 عاما)، خلال المواجهات التي اندلعت على المعبر الشمالي للمدينة.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في محافظة قلقيلية منذر نزال، إن طواقم الإسعاف تعاملت مع 13 مصابا بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، تم علاجهم ميدانيا.
وفي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، أصيب شاب بعيار معدني خلال مواجهات أعقبت قمع قوات الاحتلال مسيرة القرية الأسبوعية التي انطلقت رفضا للقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي أن جنود الاحتلال اقتحموا منتزه القرية واتخذوه ثكنة عسكرية وأطلقوا منه الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز والصوت مما أدى إلى إصابة شاب بعيار معدني في رجله وعولج ميدانيا
وأكد شتيوي أن مئات الشبان تصدوا لجنود الاحتلال الذين دفعوا بتعزيزات إضافية لاقتحام البلدة ونصبوا الكمائن إلا انهم فشلوا وانسحبوا دون اعتقال احد
وبين شتيوي أن المسيرة حملت رسالة للمستوطنين مفادها أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام تصاعد هجماتهم وسيدافع عن نفسه بكل الوسائل التي كفلتها القوانين الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.

أريحا
وعلى مدخل مدينة أريحا، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه المتظاهرين والذين ردوا برشق قوات الاحتلال بالحجارة.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: