الإكوادور تمنح المواطنة لمؤسس "ويكيليكس" وبريطانيا ترفض منحه وضع دبلوماسي

2018-01-11


منحت الإكوادور المواطنة لمؤسس موقع التسريبات ويكيليكس جوليان أسانج، الذي لجأ إلى سفارتها بلندن منذ أكثر من خمس سنوات تجنبا للاعتقال.
وقالت وزيرة الخارجية ماريا فيرناندا إسبينوسا، اليوم الخميس، إنه تم منحه المواطنة في 12 كانون أول، بعدما طلبها أسانج، وهو
استرالي، في 16 أيلول من العام الماضي.
وقالت الوزيرة إن أسانج تقدم بالطلب "بعدما ظل مقيما لنحو خمسة أعوام ونصف العام تحت ولاية دولة الإكوادور".
ونشر أسانج صورة فوتوغرافية له مرتديا قميص الفريق الوطني لكرة القدم للإكوادور مساء الأربعاء، بما يشير إلى تغير صفته القانونية.
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان "الحكومة الاكوادورية طلبت اخيرا منح اسانج الوضع الدبلوماسي هنا في المملكة المتحدة".
من ناحية أخرى، قالت بريطانيا إنها رفضت طلبا لحصول أسانج على صفة دبلوماسية، بعدما تم منحه جواز سفر من الإكوادور.
وأكدت الحكومة البريطانية أن الإكوادور قد طلبت مؤخرا وضعا دبلوماسيا لأسانج.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان: "المملكة المتحدة لم توافق على هذا الطلب، ولم نجر مباحثات مع الإكوادور في هذا الشأن".
وأضافت أن "الإكوادور تعرف أن السبيل لحل هذه المشكلة ،هو أن يغادر أسانج السفارة للمثول أمام القضاء".
واضاف في تصريح مكتوب ان "المملكة المتحدة لم توافق على هذا الطلب، ولا نجري مناقشات مع الاكوادور حول هذه المسألة".
وخوفا من تسليمه الى السويد بتهمة اغتصاب ينفيها، لجأ جوليان اسانج (46 عاما) في 2012 الى سفارة الاكوادور في لندن.
ومنذ ذلك الحين، أغلقت السويد القضية، لكن اسانج يتخوف من توقيفه اذا ما خرج من السفارة، ثم تسليمه ومحاكمته في الولايات المتحدة، لاقدامه عبر ويكيليكس على نشر اسرار عسكرية ووثائق دبلوماسية اميركية في 2010.
وكان الرئيس الاكوادوري لينين مورينو اعلن في ايار 2017 لدى تسلمه منصبه من سلفه رافاييل كوريا الذي كان منح اسانج حق اللجوء في سفارة الاكوادور في لندن، ان اسانج يمكنه البقاء في السفارة.
وفي تشرين الثاني الماضي، طلبت خارجية الاكوادور من اسانج تجنب اي تعليق "من شأنه التأثير في علاقات الاكوادور الدولية".

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: