نابلس .. محاصرة!

2018-01-10

كتب يوسف الشايب:
منذ ساعات مساء أمس، وعقب عملية إطلاق نار قتل على إثرها مستوطن تناقلت الأخبار أنه أول من سكن مستوطنة "خفاد جلعاد" حيث حدثت عملية إطلاق النار، وهي المقامة على أراضي المواطني في قرية جيت، جنوب نابلس.

وفي عملية مستمرة، استفاق سكان مدينة نابلس ومحيطها، وإن لم ينم غالبيتهم، على حصار شبه كامل لمدينة نابلس.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن جيش الاحتلال، قوله إنه "تم إطلاق نار من مركبة مسرعة قرب مستوطنة حفات جلعاد، وتم الإبلاغ عن وجود قتيل".

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، في كلا الاتجاهين، وأقامت عدة حواجز بين نابلس، وقلقيلية، الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة المواطنين من وإلى المدينة.

وأفاد مراسلنا، بأن المواطنين بفعل هذا الاغلاق اضطروا إلى سلوك طرق بديلة، للدخول إلى بلدة عورتا، ومنها إلى بلدة بيتا، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة داخل البلدتين.

كما أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، مداخل مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بحواجز عسكرية، ومنع المواطنين من الدخول أو الخروج منها.

ونقلت وكالة "الأناضول" الإخبارية عن شهود عيان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغلق المدخل الجنوبي للمدينة ومنع المركبات من المرور عبره.

وأوضح الشهود إن مئات المركبات توجهت للسير عبر طريق بلدة عورتا مما أدى إلى وقوع أزمة مرورية خانقة.

ويعد المدخل الجنوبي من أهم مداخل المدينة حيث يربط شمال الضفة الغربية بمحافظات وسط الضفة وجنوبها.

وأفادت مصادر صحافية لـ"الأيام الاكترونية"، أن هناك حالة إغلاق تامة أو شبه تامة أمام الخارجين من مدينة نابلس حتى أمام سيارات الإسعاف، وإغلاق العديد من الحواجز أمام القادمين إليها، أو تضييق الخناق عليهم، خاصة عند "حوارة"، و"عورتا"، و"مفرق يتسهار"، و"شافي شومرون"، و"حاجز الطنيب"، وغيرها.

وأفادت مصادر في الارتباط العسكري الفلسطيني أن "الاحتلال أشار إلى أن العملية مستمرة حتى اعتقال منفذي إطلاق النار، مساء أمس",

وشدد شهود عيان لـ"الأيام الالكترونية"، أن جيش الاحتلال في ساعات مساء أمس وفجر اليوم، اقتحم الأحياء الغربية من مدينة نابلس، خاصة حي المخفية وشارع تل، كما اقتحم القرى القريبة من موقع الحدث: تل، صرة، بورين، عصيرة القبلية، حيث صودرت كاميرات المراقبة في هذه المناطق، لعلهم يستدلون على منفذي إطلاق النار على المستوطنين، الذين بدورهم نفذوا اعتداءات على المواطنين ومركباتهم، كما حاولوا الاعتداء على المنازل في عصيرة القبلية وبورين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في بيان له، أنه سيواصل عملياته العسكرية في نابلس إلى حين إلقاء القبض على منفذي العملية.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: